اخر المواضيع         

 

 
 
قديم 02-13-2004, 03:00 AM   #1
nasser
Registered User









nasser غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



Wink نماذج و نظريات في الإبداع

بسم الله الرحمن الرحيم








نماذج في الإبداع






إعداد:
عبد الناصر بن الأشعل الحسيني


إشراف:
د.تيسير صبحي

قدمت هذه الورقة البحثية استكمالا لمتطلبات مقرر (520 نفس) الذكاء و الإبداع.










2003م




الفهرس

1 مقدمة 3
2 الأساس النظري 4
3 نظريات في الإبداع: 5
4 نظرية روجز 5
5 النظرية التحليلية في الإبداع 6
6 نظرية بيرجسون 6
7 نماذج في الإبداع: 7
8 نموذج ولاس 7
9 نموذج شتاين 7
10 نموذج هاريس 8
11 نموذج روسمان 8
12 نموذج كولبرغ 8
13 نموذج برانروسكي 8
14 نموذج جيلفورد 9
15 نموذج اوسبورن 10
16 نموذج التشلر 10
17 نموذج الدائرة الإبداعية المتجهة 11
18 نظام التصنيف الإبداعي 12ـ13
19 الخلاصة 14
20 المراجع العربية 15
21 المراجع الإنجليزية 16




مقدمة:
يعد موضوع الإبداع من الموضوعات الهامة التي شغلت الانسان منذ وقت مبكر، بما انعكس على اهتمام مجموعة كبيرة من الباحثين و العلماء في الآونة الأخيرة، بغية الوصول لفهم أفضل له و تحديد أبعاده.
إذ نشط العلماء و الباحثين في محاولة فهم الإبداع. فمنهم من فسره كمفهوم، ومنهم من فسره كعملية، و منهم من فسره كموقف، و منهم من فسره كناتج...وغيرها.
و نحن إذ نحاول تسليط الضوء في هذه الورقة البحثية على هذه الجزئية من هذا الموضوع المتشعب ، نشدد على التزامنا للحياد العلمي و الموضوعية؛ التي تبرز قدرة الباحث في التوفيق بين وجهات النظر المختلفة، و سبر أغوار الموضوع بطريقة تضع الحياد نصب عينها، و تضع من الموضوعية ديدنها و تضع من الأمانة العلمية نبراسها.
وموضوع كنماذج الإبداع وفي تخصص كالتفوق العقلي و الموهبة، أعتقد أنني أمام اشكالية حقيقية ذات أبعاد مختلفة ووجهات نظر أكثر أختلافا ، مع ندرة في المراجع العربية التي تناقش هذه الجزئية.
ولكن العزاء الوحيد لي هو التزامي فيما أورد بهذا البحث المتواضع من تسلسل منطقي، حيث سأناقش في البداية الأساس النظري للموضوع مشيرا إلى تعدد تعريفات الإبداع و عناصره مستعرضا تعريف الإبداع و بعض الآراء في الإبداع.
لننتقل بعد ذلك إلى عرض موجز لبعض النظريات التي تطرقت للإبداع من مثل: نظرية روجز ، ونظرية التحليل النفسي (فرويد) ، ونظرية بيرجسون في الإبداع.
ثم سنناقش بعد ذلك نماذج الإبداع مبتدئين بنموذج ولاس ، ثم نموذج شتاين ، ثم نموذج هاريس ، ثم نموذج روسمان ، ثم نموذج كولبرغ ، ثم نموذج براندروسكي، ثم نموذج جيلفورد ، ثم نموذج أوسبورن ، ثم نموذج التشلر ، ثم نموذج الدائرة الإبداعية المتجهة ، ثم نظام التصنيف الإبداعي
و في الختام سنعلق بشكل موجز على ما عرضناه منتهين بخلاصة للموضوع.
وفي الختام أتمنى من الله العلي القدير أن يحوز هذا البحث على رضاه و من ثم رضا كل من يطلع عليه و يحقق الهدف المرجو من ورائه.

و الله الموفق،،،

عبد الناصر الحسيني
البحرين ـ الصخير
في 26/8/1424


الأساس النظري:
تتعدد التعريفات التي تتناول الإبداع وذلك لاختلاف المنطلاقات النظرية التي ينطلق منها كل عالم ونرى عند مناقشة هذا الموضوع جملة من التعريفات التي تركز على الإنسان المبدع ، وتعريفات تركز على العملية الإبداعية ، وتعريفات تركزت على النواتج الإبداعية ، و تعريفات تعرف الإبداع كمفهوم.
فقد أورد صبحي (1992) ما أشار إليه ماكينون 1969 من عناصر للإبداع وهي: العمل الإبداعي ، و العملية الإبداعية ، و الشخص المبدع، و الموقف الإبداعي.
و يورد صبحي(2003) في محاضراته ضمن مقرر الذكاء و الإبداع في برنامج التفوق العقلي و الموهبة بجامعة الخليج العربية تعريفا للإبداع وهو:
" إن الإبداع عبارة عن قدرة تتشكل من خمس عناصر هي:
• الأصالة: وهي القدرة على توليد الأفكار غير المسبوقة ،أو تطبيقات غير مألوفة ، أو جملة حلول فريدة.
• المرونة: وهي القدرة على معالجة المسائل ، و الموضوعات، المشكلات، بصورة شمولية ، ورؤية الأشياء من زوايا متعددة ، وتوظيف استراتيجيات و اتجاهات عديدة.
• الطلاقة: وهي القدرة على توليد جملة من الأفكار و التطبيقات ، و البدائل أو (السيناريوهات) لحلول مقترحة لمشكلة ما ، وتنطوي على فهم عميق و ليست مجرد تذكر و لا سرد.
• الميل إلى التفصيلات:وهي القدرة على تطوير الفكرة بواسطة المعالجة المعمقة التي تبرز أبعادها و عناصرها و منطوياتها المختلفة في ضوء جملة معايير و أسس تقويم.
• القدرة على تحسس المشكلات: تتجسد هذه القدرة بوصفها عنصرا مهما من عناصر الإبداع في توظيف القدرات العقلية للفرد وما يمتلكه من معارف وخبرات ومهارات، في حصر القضايا و المشكلات التي يمكن أن تكون موضع معالجة، بغرض التوصل إلى حلول مبدعة بصددها . إضافة إلى التعامل مع احتياجات الإنسان بغرض خلق وسائل و سبل تلبيتها."

وقد أشار سكولر (Scholar) أنّ الشخص المبدع يتميّز بدافعية داخلية تدفعه، لمواجهة موقف يتحدّاه بما يولّد لديه إحساس بالرضا عن المهام التي يقوم بها إلى جانب وجود آليّات تنظيم ذاتيّة لديه. (في Drizin, 1999)
و يشير أسعد (بدون) مشيرا للأدب التربوي إلى أنّ المواقف التي تعطي الفرص، وتغيب فيها القيود وتظهر فيها المكافآت تيسر الإبداع و تحفزه.
وتبعا لذلك تعدد النظريات والنماذج المفسرة للعملية الإبداعية، والتي تقاطعت فيما بينها لتؤكد على أن العملية الإبداعية تتضمّن تحليل هادف وتوليد أفكار، وتقييم نقدي،إذ سأورد في هذه الورقة عددا من النظريات والنماذج التي فسرت الإبداع .


نظريات في الإبداع:
• نظرية روجز كما يشير إليها Berg (1995) :
لقد قام روجز بإجراء بحث دقيق على العلاج النفسي وعلى نظريّته في الإبداع، مؤكّداً على فرديّة الفرد. كما حدّد روجرز عوامل معيّنة تسبق الإبداع من مثل: الانفتاح على الخبرة، تركيز التقييم داخل الفرد ،والقدرة على التلاعب مع العناصر والمفاهيم.
ويشير روجرز مفسرا الإبداع من وجهة نظره كعالِم،إذ لا بدّ من وجود ناتج إبداعي يمكن ملاحظته ، ولا بد أن يكون أصيل لأبعد الحدود، و يشير إلى أن الإبداع لا يعرّف كإبداع إلا إذا لوحظ في النهاية إنتاج، أو تمّ ترميزه بكلمات، أو كُتب كقصيدة ، أو تُرجمت إلى عمل فني ... و غيرها.
كما يشير واصفا الناتج الإبداعي بأنه لا بدّ أن تكون تلك البناءات أصيلة، وتنبع هذه الأصالة من الخصائص الفريدة للفرد في تفاعله مع مواد الخبرة.
ومن وجهة نظره فإنّ الإبداع لا يقتصر على محتوى معيّن، فهو يفترض عدم وجود أي فرق بين إبداع صوره،أو تأليف سيمفونيّة،أو اختراع أدوات جديدة للقتل،أو تطوير نظريّة علميّة،أو اكتشاف إجراءات جديدة في العلاقات الإنسانيّة، أو تشكيل أشكال جديدة من شخصيّة الفرد كما في العلاج النفسي( في Berg,1995).
وهو يرى أنّ هناك ظروفاً داخل الفرد مرتبطة بدرجة كبيرة بالعمل الإبداعي وهي:
• الانفتاح على الخبرة: كلّما وفّر الفرد لنفسه وعي لجميع مراحل الخبرة، كلّما تأكدنا بأنّ إبداعه سيكون بناءاً من الناحية الشخصيّة والاجتماعيّة.
• تركيز داخلي على التقييم: لعلّ أكثر الظروف أهميّة للإبداع هي إنّ مصدر التقييم أو الحكم داخلي، حيث يسأل الفرد نفسه أسئلة من مثل: هل اخترعت شيئاً مرضيّاً لي؟، هل يُعبر عن جزء منّي؟ مشاعري أو أفكاري، ألمي أو نشوتي؟ هذه هي الأسئلة الوحيدة التي تهمّ حقيقة للشخص المبدع، ولكن هذا لا يعني أن لا يكون واعياً لحكم الآخرين وحسّاساً له.
• القدرة على التلاعب بالعناصر والمفاهيم: التلاعب بشكل عفوي بالأفكار، الألوان، الأشكال، العلاقات، ومن هذا التلاعب العفوي يظهر الحدس، النظر للحياة بطريقة جديدة ودالّة.( في جروان،2003) و( Berg,1995)

وعند الحصول على هذه الشروط الثلاثة – من وجهة نظره – فإنّ الإبداع البنّاء سيظهر.
وهو يرى من خبرته في العلاج النفسي أنّه عن طريق إعداد مجموعة من الظروف، كالأمان النفسي والحريّة، فإنّنا نزيد من احتماليّة ظهور الإبداع البنّاء، وهذه الظروف هي على النحو التالي:
الأمان النفسي: ويمكن إيجاد هذا الظرف من خلال ثلاث عمليّات مترابطة هي:
1. قبول الفرد وقيمته من غير شروط.
2. توفير مناخ يغيب فيه التقييم الخارجي.
3. التفهّم العاطفي.
الحريّة النفسيّة: فعندما يسمح المعلّم،أو الوالدان، أو المعالج أو... غيرهم من الأشخاص للفرد بحريّة كاملة للتعبير الرمزي، يتم تبنّي الإبداع.( في Berg,1995)
• النظريّة التحليليّة في الإبداع كما يشير إليها Bergquist (1975):
ترى نظريّة التحليل النفسي بأنّ الإبداع ينطلق من دوافع لا شعوريّة، حيث يرى فرويد بأنّ الأفراد غير السعداء، والذين يقومون باختبار أحلام اليقظة ولديهم تخيّلات يعبّرون عن أجزاء متكاملة للإبداع ، حيث يقول فرويد بأنّ الأماني غير المشبعة هي قوّة دافعة تكمن وراء التخيّلات، وأنّ كل تخيّل يحتوي على إشباع لمجموعة من أمنيات مستقلّة.
و يرى فرويد بأنّ هناك تشابه كبير بين العصاب والإبداع، حيث يرى بأن كلاهما يعبّر عن صراعات لا شعوريّة، إذ يسعى كلاهما لإشباع رغبات تكمن ورائها دوافع فطريّة، وأنّ الإبداع من وجهة نظر فرويد هو تسامي عن الدوافع الجنسيّة.
وبناءاً على تصوّره فإنّ الشخص يبدع في سن الثالثة من العمر، وهناك ثلاثة مخارج لاحقة لهذه الرغبات في الحياة:
o الكبح.
o والمخرج الثاني يحدث عندما لا يتم إشباع الرغبات الجنسيّة بشكل كامل، ويتم التعامل معه من خلال الدوافع القهريّة.
o والمخرج الثالث: وهو الأفضل والذي يعبّر عن التسامي ويقودنا إلى الإبداع.( في Bergquist,1975)
• نظرية بيرجسون (الإبداع لا يمكن التنبؤ به) كما يشير إليها Berg(1995):
“Bergso: Creation as Unpredictable”
وتظهر فلسفه بيرجسون بشكل معاكس للحركات الفلسفيّة التقليديّة، التي اعتدت بشكل أوّلي على الجدال المنطقي لتقديم وجهة نظرها، ويدعم بيرجسون التطوّرات الحديثة في الفلسفات الموجودة، إذ بذل جهداً في تقديم نظريّة لما وراء الطبيعة.
ويمكن أن نجد مساهماته في فهم الإبداع في العديد من الأعمال وخاصّة: مقدّمة في ما وراء الطبيعة ونمو الإبداع.( في Berg,1995)
ويبرز اهتمامه الرئيسي هنا في توضيح أنّ الاحتمالات المفتوحة أمام المبدع تتضمّن غياب السوابق أو الخيارات المعروفة و المحتملة، كما أنّه يصف الصعوبات التي تواجه الأفراد الذين يحاولون تفسير الإبداع في سياق الظروف السابقة.
ويتكلّم بيرجسون عن خبرته مع أحد الصحفيّين الذي سأله عن أفكاره حول هذا الموضوع؟، إلا أنّ بيرجسون أجابه بأنّه لا يوجد لديه أي أفكار، وعندما سأله الصحفي:ألا تتنبّأ على الأقل باتجاهات محتملة معيّنة؟ ألا يوجد لديك تصوّر عمّا سيكون العمل الدرامي غداً؟ فأجابه بيرجسون بأنّه لو كان يعرف عن العمل الدرامي القيّم لكان يعمل على إنتاجه الآن؟.
ويقول بيرجسون: بأنّ هذا الصحفي يعتقد بأنّ عمل المستقبل مخزون في خزانه، وأنّه أي بيرجسون بسبب خبرته في مجال الفلسفة قد تمكّن من الحصول على مفتاح تلك الخزانة.( في Berg,1995)
وعندها قال بيرجسون: إنّ العمل الذي تتكلّم عنه ليس ممكناً الآن، ولتوضيح ذلك، قال: دع رجلاً وموهبةً أن يتقدّم ويُبدع عملاً ما عندها سيكون هذا العمل حقيقة، وهذه الحقيقة يمكن استعادتها وتأمّلها، فهو يؤكّد كثيراً على تلك الأشياء التي تثبت ذاتها بالوجود، إذ يقول: إنّ الفنان الذي ينفّذ عملاً هو يقوم بإبداع ما هو ممكن وحقيقي في نفس الوقت.
فالحقيقي من وجهة نظره هو ما يجعل من نفسه شيئاً ممكناً وليس العكس؛ أي ليس الممكن هو ما يجعل نفسه حقيقيّاً، وبالتالي فنحن لا نستطيع التنبؤ بشيء قبل ظهوره لحيّز الواقع.( في Berg,1995)

نماذج في الإبداع:
يُشير تورانس إلى أنّ نموذج ولاس أساس معظم برامج التدريب الإبداعي المتوفّرة حالياً ، وفيما يلي عرض لنموذج ولاس في لتفكير الإبداعي.(في Plsek,1996)
o حيث يرى ولاس أنّ العمليّة الإبداعيّة تمرّ في المراحل التالية:
1. مرحلة الإعداد أو التحضير (Preparation):
2. مرحلة الكمون أو الاحتضان (Incubation):
3. مرحلة الإشراق (Illumination):
4. مرحلة التحقيق (Verification):
و تشير السرور(1998) إلى أنّ هذه المراحل متداخلة، وأنّه ممكن أن تتقدّم إحدى هذه المراحل على الأخرى، وليس بالضرورة أن أي إبداع يجب أن يمرّ بهذه المراحل على الترتيب.
o ويقدم شتاين نموذجا آخر للابداع ، حيث يقترح ثلاث مراحل للعمليّة الإبداعيّة، هي:
1. مرحلة تكوين الفرضيّة: وتبدأ بالإعداد وتنتهي بتكوين فكرة أو خطة جديدة.
2. مرحلة اختبار الفرضيّة: وتتضمّن هذه المرحلة فحص واختبار الفكرة الجديدة بدقّة.
3. مرحلة توصيل النتائج: وهي المرحلة التي يحدث فيها تبادل المعلومات والخبرات، لتقديم الإنتاج الإبداعي للآخرين حتّى يستجيبوا له ويتقبّلوه. ( في زيتون، 1987).


o ويورد هاريس نموذجا لتفسير الابداع(Harris) كالتالي:
ويعد نموذجه أشبه بخطوات الأسلوب العلمي في حل المشكلات، حيث يرى أن عمليّة الإبداع تتكوّن من الخطوات التالية:
1. وجود الحاجة إلى حل مشكلة ما.
2. جمع المعلومات.
3. التفكير في المشكلة و صياغتها.
4. تخيّل الحلول والبدائل.
5. تحقيق الحلول وإثباتها تجريبيّاً.
6. تنفيذ الأفكار.
ويذكر هاريس أنّ الفرق بين المبدعين والعاديّين يكمن في السرعة التي ينتقل بها المبدعون من الخطوة الأولى (وجود الحاجة إلى حل مشكلة) إلى الخطوة الرابعة (تخيّل الحلول).( في زيتون،1987).
o نموذج روسمان (Rossman) في الإبداع المشار إليه في (Plesk,1996):
يتألّف نموذج روسمان في التفكير الإبداعي من سبعة مراحل وهي:
1. ملاحظة حاجة ما أو صعوبة.
2. تحليل تلك الحاجة أو الصعوبة.
3. البحث عن المعلومات المتوفّرة حولها.
4. صياغة الحلول الموضوعيّة.
5. التحليل النقدي لتلك الحلول من حيث ميّزات وسلبيّات كل حل.
6. ولادة الفكرة الجديدة.
7. تجربة الأفكار الجديدة.
o نموذج كولبرغ المشار إليه في (Plesk,1996):
(Koberg and Bangnall, Universal Traveler Model):
يشمل نموذج كولبرغ سبع مراحل، يفسّر من خلالها العمليّة الإبداعيّة، وهذه المراحل هي:
1. قبول الموقف كموقف يثير التحدّي.
2. التحليل (من أجل اكتشاف عالم المشكلة).
3. تعريف النقاط الأساسيّة و وضع الأهداف.
4. التصوّر (لتوليد آراء أو بدائل).
5. الاختبار (لاختبار البدائل والآراء).
6. التطبيق (إعطاء معنى مادّي للفكرة).
7. التطبيق (مراجعة وتنفيذ الفكرة مرّة أخرى).
o نموذج براندروسكي (Brandrowski) المشار اليه في (Plesk,1996):
يتألّف نموذج براندروسكي من خمس مراحل، يفسّر من خلالها العمليّة الإبداعيّة، وهذه المراحل هي:
1. التحليل (التحليل المعياري ونمو الاستبصار).
2. الإبداع (الوثب الإبداعي، اتصال بالأساليب).
3. الحكم (بناء المفاهيم والأحكام النقديّة).
4. التخطيط (إعداد خطّة، خطّة طوارئ إبداعيّة).
5. الفعل (التطبيق المرن ومراقبة النتائج).
o نموذج جيلفورد:
قدّم جيلفورد (Guilford, 1986) كما يشير إليه جروان (2003) نموذجاًً لحل المشكلات على أساس نظريّته في البناء العقلي، وأطلق عليه "نموذج البناء العقلي لحل المشكلات" (Structure of Intellect Problem Solving Model) وبناءاً على هذا النموذج (الشكل رقم 1)، يلعب مخزون ذاكرة الفرد وحصيلته المعلوماتيّة، أو مدركاته القابلة للتذكّر دوراً حيويّاً في مختلف مراحل عمليّة حل المشكلة.
كما أنّ هذا المخزون هو الذي يُبقي النشاطات الهادفة لإيجاد حل للمشكلة عن طريق عمليّات الذاكرة. و نموذجه كالتالي:
1. استقبال المثيرات: وهي استقبال النظام العصبي للفرد أو نظام الاتصالات لديه لمثير خارجي من البيئة أو مثير داخلي.
2. مرحلة التصفية Filtering: تتعرض هذه المثيرات لعملية تصفية في الجزء السفلي من الدماغ. و يؤكد جيلفورد على أهمية دور الذاكرة في عملية التصفية، والمثيرات المهيجة للنظام العصبي التي يسمح لها باختراق البوابة تنبه الفرد لإدراك وجود مشكلة أولا وإدراك طبيعة المشكلة ثانيا.
3. مرحلة البحث الداخلي : ويتم البحث في المخزون المعرفي لإيجاد الحل المناسب للمشكلة.
4. مرحلة البحث الخارجي: في حال عدم وجود حل في المخزون المعرفي، يلجأ الفرد إلى مصادر خارجية بحثا عن مساعدة أو معطيات أو حقائق جديدة.
5. مرحلة التقييم : و التقييم مستمر لمعظم المعلومات و الأفكار التي تفرزها عمليات الذاكرة إلى أن يجد الحل.
الشكل رقم (1)
نموذج البناء العقلي لحل المشكلات

ويرى جيلفورد أنّ نموذجه لحل المشكلات يشمل التفكير الإبداعي في مرحلة توليد الأفكار والبحث عن بدائل للحل في مخزون الذاكرة، كما أنّ لعمليّة التقييم في مختلف المراحل دوراً في التفكير الإبداعي الذي يتطلّب تقليص البدائل من أجل الوصول إلى فكرة أصيلة أو حل جديد.
o نموذج أوسبورن(Osborn):
ويشير جروان(2003 ) و السرور(2002) إلى حقيقة معروفة مفادها أن نموذج حل المشكلات الإبداعي أساسا لمساعدة الأفراد العاملين في مجالات الصناعة والأعمال التجاريّة على تطوير منتجات وعمليّات جديدة.
إلى أن شد هذا النموذج انتباه التربويّين وبدأ يلقى اهتماماً كبيراً في المؤسّسات التعليميّة.
كان أوسبورن يعتقد بأنّ الطريقة الأمثل للتوصّل إلى أفضل الحلول وأنجعها هي توليد أكبر عدد ممكن من البدائل المحتملة أوّلاً، ومن ثمّ تقييمها واحدة بعد أخرى في المرحلة التالية.
اقترح أوسبورن منهجيّة منتظمة بالسير وفق الخطوات التالية:
1. إيجاد المشكلة (Problem Finding).
2. إيجاد الحقائق (Fact Finding).
3. إيجاد الأفكار (Idea Finding).
4. إيجاد الحل (Solution Finding).
5. قبول الحل (Acceptance Finding).
وكما يُلاحظ فإنّ عمليّة تداعي الفكر(العصف الذهني) وتأجيل الأحكام يُعتبران من أهمّ الشروط لنجاح الأفراد في التداعي الحر للأفكار، والتوصّل لحلول إبداعيّة للمشكلات إذا توافر قائد متمكن للمجموعة.
o نموذج التشلر (Altshuller) المشار اليه في (Plesk,1996) و في (جروان،2003):
أو ما يطلق عليه نظريّة الحل الابتكاري للمشكلة التي ظهرت منذ أربعينات القرن العشرين في الاتحاد السوفييتي (سابقاً) على يد العالِم جينرتش التشلر (Genrich Altshuller). و مع مطلع التسعينات انتقلت هذه النظرية إلى الغرب، وأصبحت تُعرف بنظريّة (TRIZ)، Theory of Inventive Problem Solving".
وقد بنى ألتشلر مبادئ نموذجه بعد أن مسح أكثر من مائتي ألف براءة اختراع في مجال الصناعة والتكنولوجيا.
توصّل ألتشلر إلى أنّ أربعين ألفاً فقط من هذه البراءات انطوت على حلول ابتكاريّة، أمّا البقية فلم تكن سوى تحسينات لمنتجات موجودة.
أمّا الخطوات التي حدّدها ألتشلر لحل المشكلات فهي:
1. تحديد المشكلة بشكل واضح.
2. صياغة المشكلة من حيث التناقضات وما يمكن أن يترتّب على تحسين بعض خصائصها.
3. البحث عن مشكلات سابقة تم حلها ، والاسترشاد بالمؤشرات التقنية المعياريّة التي ينجم عنها التناقض أو الصراع.
4. البحث عن حلول معروفة لمشكلات يمكن أن تُقاس عليها المشكلة موضع الدراسة، وتكييف تلك الحلول لتتلاءم مع المشكلة القائمة.
تتألّف المنهجيّة من أربع فئات،
(شكل 2) أدوات نظريّة (TRIZ)
الرؤية القياس/ التناظر المعرفة االتحليل

o نموذج الدائرة الإبداعيّة المتجهة (نموذج التأليف للعمليّة الإبداعيّة) المشار إليه في (Plsek,1996):
(The Directed Creativity Cycle: A Synthesis Model of Creative Process):
يتكوّن نموذج الدائرة الإبداعيّة المتجهة من المفاهيم التي تبنّتها النماذج المختلفة على ما يزيد عن ثمانين عاماً، والرسم التوضيحي التالي يبيّن الآليّة التي يتبنّاها نموذج الدائرة الإبداعيّة المتجهة.

الدائرة الإبداعية(شكل 3)

و يشدد هذا النموذج على أن الشخص الذي لديه تفكير إبداعي يلاحظ الأشياء بعناية، ويرافق ذلك تحليل الأفكار حول كيفيّة عمل الأشياء. وهذه العمليّة العقليّة تخلق مخزوناً من المفاهيم في ذاكرتنا، واستخدام هذا المخزون مستقبلا يساعدنا على توليد أفكار مبتكرة من أجل تلبية حاجات محدّدة، وذلك من خلال الربط بين المفاهيم، من خلال بعض الأساليب من أجل خلق الترابط بين تلك المفاهيم؛ فعلى سبيل المثال (التناظر أو التفريع من المفاهيم، استخدام الكلمات العشوائيّة، استخدام العصف الذهني).
إنّ البحث عن التوازن بين الأحكام غير الناضجة يقودنا إلى الحصاد وتحسين أفكارنا قبل أن نضعها للاختبار النهائي.
إنّ كل فكرة جديدة تُوضع في التطبيق وتغيّر من أنماط حياتنا تعيدنا إلى البداية من أجل الملاحظة والتحليل مرّة أخرى. (في، (Plsek, 1996
o نظام التصنيف الإبداعي (Classification Creative System):
يحاول هذا النموذج تفسّر الإبداع من خلال تحديد ما الذي يجب أن يقوم به الفرد حتّى يكون مبدعاً مستندا على المنظور النفس تربوي، ومن ثمّ قياس الدرجة التي يؤدّي بها تلك الأنشطة بنجاح.
فإنّ تقييم العمل الإبداعي يجب أن يزوّدنا بمعلومات دقيقة ومفيدة لتسهيل الإبداعيّة لدى الطلاّب الذين يجري تقييمهم، وإنّ نظام التصنيف الإبداعي يجري تكاملاً بين تسعة أبعاد من الأنشطة الإبداعيّة. (في،Kairschcneaun, 1998).
والمجالات التي يتبنّاها هذا النموذج في تصنيف الأفراد المبدعين هي:
1. الاتصال: حيث يُجري الفرد اتصالاًَ مع العالم المحيط لاكتشافه، و يكون الفرد منفتحاً على الخبرات، و ينتبه بهذه المرحلة إلى أحاسيسه والمعلومات والخبرات، ويبدأ في البحث عن تفاصيل في البيئة.
2. الوعي: ومن الأمثلة على ذلك عندما تمّ سؤال نيوتن حول كيفيّة تطويره لنظريّة عالميّة في الجاذبيّة، فردّ قائلاً بأنّه من خلال التفكير بها بشكل ثابت فالقدرة على التركيز المكثّف على مؤشرات المشكلة ومحاولة الربط بين الأبعاد المختلفة.
3. الاهتمام: الأفراد المبدعين نشطين لبلوغ الإتقان في بعض المجالات، فهم يضعون أهدافاً عليا.
4. التخيل: يرى Vonnegut (1986) كما يشير إليه في (Plesk,1996) أن الأفكار هي انعكاس لخصائص الفرد ، فالأفراد المبدعين يعطون قيمة لتحملهم وأحلامهم، إذ يحاولون تحويل ما هو مألوف إلى غير مألوف، و لديهم حسن بالقدرة مرتبط بطموح عالٍ.
5. الاحتضان: بعد فترة النشاط الواعي، فإنّ الأفراد المبدعين يحاولون البحث عن الاسترخاء، ويُشير توراس بأنّ الاحتضان يتطلّب قدرات،و مهارات،و دافع.
6. الاتصال الإبداعي: الأفراد المبدعين يصلوا إلى لحظة الاتصال الإبداعي عندما يكونوا مدركين حقيقة أنّ المشكلة التي تشغلهم والحلول مكتملة، ويمكنهم أن ينقلوها من موقف مشكل إلى حل حقيقي، وهذا يوازي مرحلة الإشراق عند والاس (Wallas).
7. الإلهام.
8. الإنتاج: يتضمّن الإنتاج مهام عمليّة من جمع للمواد وتنسيق الكادر البشري الضروري ، لبناء حل للمشكلة والتغلّب على الصعوبات. مثل المشكلات الماليّة التي يمكن أن تبرز في أي إنتاج إبداعي.
و لدى بعض الأفراد أفكار إبداعيّة كثيرة، إلا أنّهم لا يشجّعوا خلال المراحل الأوليّة من التطبيق، و يتمثّل الإنتاج بالحلول والموضوعات والأداء، وأحد المعايير للأداء المرتفع أن يكون الإنتاج مثمراً.
9. التحقيق: يسعى الأفراد المبدعون للتحقّق من أن الناتج الإبداعي فعّال من خلال تقييمه وتأسيس معايير جودة له ، وإنشاء معايير شخصيّة للنجاح، وأحد أجزاء هذه العمليّة هو اختيار الاستجابة لنواحٍ أخرى من خلال الاتصال بمعاييرها.

الخلاصة:
و بعد أن قدمنا لك عزيزي القارئ الأساس النظري للموضوع و أشرنا إلى تعدد تعريفات الإبداع و عناصره و استعرضنا تعريف الإبداع ، و بعض الآراء في الإبداع.
وقدمنا موجز لبعض النظريات التي تطرقت للإبداع من مثل: نظرية روجز ، ونظرية التحليل النفسي (فرويد) ، ونظرية بيرجسون في الإبداع.
و عرضنا نماذج الإبداع مبتدئين بنموذج ولاس ، ثم نموذج شتاين ، ثم نموذج هاريس ، ثم نموذج روسمان ، ثم نموذج كولبرغ ، ثم نموذج براندروسكي، ثم نموذج جيلفورد ، ثم نموذج أوسبورن ، ثم نموذج التشلر ، ثم نموذج الدائرة الإبداعية المتجهة ، ثم نظام التصنيف الإبداعي.
نخلص إلى أن العمليّة الإبداعيّة تتضمّن تحليل هادف وتوليد أفكار، وتقييم نقدي، ونتاج نهائي وهي موازنة بين التحليل والتخيّل.
ويلاحظ على النماذج القديمة التي تفسّر الإبداع بأنّ الإبداع من وجهة نظرها عمليّة لا شعوريّة، مثل فرويد، فالعمليّة الإبداعيّة في نظرهم ليست قابلة للسيطرة المباشرة من قِبل الفرد.
أمّا النماذج الحديثة فإنّها تؤكّد على التوليد الهادف لأفكار جديدة ضمن سيطرة مباشرة للفرد الذي يفكّر.
إنّ العمليّة الإبداعيّة النهائيّة تتطلّب وجود دافع من أجل العمل وتطبيق الأفكار ونقل التخيّل إلى تطبيق متمثّل بالأفكار الجديدة التي توصّل إليها الفرد المبدع.

و في الختام أنهي ورقتي البحثية بما بدأه أستاذي الفاضل تيسير صبحي في كتابه (1992) عندما بدأ عرض موضوع الإبداع نقلا عن هارولد اندرسون حول الإبداع إذ قال:
"لا تكمن أهمية الإبداع في كونه عملية إنتاج تشهد كل لحظة من لحظاته ولادة جوهرة ذات قيمة عالية، ليس ذلك فحسب، بل تكمن الأهمية في كون الإبداع ضرورة من ضروريات الحياة ".

المراجع العربية:

• أسعد، يوسف ميخائيل(بدون). سيكلوجية الإبداع في الفن و الأدب. القاهرة:الهيئة المصرية العامة للكتاب.
• جروان ، فتحي (1998). الموهبة والتفوق والابداع.العين: دار الكتاب الجامعي.
• جروان ، فتحي (2003).الابداع. عمان : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
• زيتون ، عايش (1987). تنمية التفكير الابداعي في تدريس العلوم.عمان: جميعة عمال المطابع التعاونية
• صبحي، تيسير(1992). الموهبة و الإبداع: طرائق التشخيص و أدواته المحوسبة. عمان: دار التنوير العلمي، دار إشراق.
• السرور ، ناديا هايل(1998). مدخل الى تربية المتميزين والموهوبيين. عمان: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
• السرور، ناديا هايل(2002). مقدمة في الإبداع.عمان: دار وائل للنشر و التوزيع.

المراجع الإنجليزية:

• Rothen Berg and Hausman, Duke (1995). The Creativity Question,4th ed, University Press, Durham.
• Bergquist, Carlisle(1975). A comparative view of creativity theories: Psychoanalytic, Behaviorist and Humanistic.
• Robert Drazin, Mary Ann Glynn, Robert K Kazanjian (1999)Multilevel theorizing about creativity in organizations: A sensemaking perspective, . Academy of Management. The Academy of Management Review, Vol. 24, Iss. 2; pg. 286, 22 pgs.
• Paul E. Plsek(1996) Working Paper: Models for the Creative Process, Paul E. Plsek & Associates, Inc.
• Robert J Kirschenbaum. (1998) The creativity classification system: An assessment theory, . Roeper Review, Vol. 21, Iss. 1; pg. 20, 7 pgs.
• King, N & Anderson, N R(1990) "Innovation in Working Groups" in M A West & J L Farr (eds) Innovation and Creativity at Work: Psychological and Organizational Strategies, Chichester: Wiley
• Berg. Klenier, B.(1995) New Developments in Developing Creativity. Journal of psychology v42(2), pp125-280
• Gardner, H. (1985). Multiple intelligence’s theory. In R. J. Sternberg (Ed.), Encyclopedia of human intelligence (Vol. 2, pp. 740-742). New York: Macmillan

__________________
ـ ـ ـ( دعائي )ـ ـ ـ

يا رب لا تدعني أصاب بالغرور إذا نجحت ولا أصاب باليأس إذا فشلت ، بل ذكرني دائما بأن الفشل هو التجارب التي تسبق النجاح....

يا رب علمني أن التسامح هو أكبر مراتب القوة وأن حب الانتقام هو أول مظاهر الضعف....

يا رب إذا جردتني من المال اترك لي الأمل وإذا جردتني من النجاح اترك لي قوة العناد حتى أتغلب على الفشل وإذا جردتني من نعمة الصحة اترك لي نعمة الإيمان....

يا رب إذا أسأت إلى الناس اعطني شجاعة الاعتذار وإذا أساء لي الناس اعطني شجاعة العفو... آمين ...
nasser غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 02-13-2004, 10:15 AM   #2
حبيب

نائب مدير الموقع










حبيب غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



معلوماتجداًرائعةأخويnasserتشكرعلىطرحها،وبإنتظارالمزيد.

حبيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 04-29-2004, 07:02 PM   #3
معلم طموح
المشرف العام









معلم طموح غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



__________________
.................................................. .................................................. ........
إن اكثر ما يكون اثارة وروعة لدى الإنسان هو قوته على أن يغير نفسه بالتعلم ...


اتطلع أن أكون معلماً متميزاً في الأداء والعطاء بإذن الله ..
وأن اعمل على تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة ذات جودة عالية ، ونموذجاً يحتذى به في الجودة والتميز ..
معلم طموح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 04-30-2004, 08:57 PM   #4
بنت الجزيره
Registered User









بنت الجزيره غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



بارك الله فيك اخي نــــــــــــــــــــاصر






معلومات قيمه

__________________
صحيح اني اغيب ايام واشهـور ... لكني اليا جيت اخذت لصـداره

مبدع ومتميز وواثـق ومشهـور ... واشياء اخرى نلتها عن جـداره

اسمي مثبت لو يصدأ فنه دهـور ... يبقى على القمه مايرضى انحداره

ماتهزه اهروج وسواليف مقهور ... دام الجدي بكفـه وسهيـل داره
بنت الجزيره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-11-2004, 11:45 PM   #5
iaj
مشرف سابق له من الشكر أجزله









iaj غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



بارك الله فيك اخي نــــــــــــــــــــاصر

iaj غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 07-28-2004, 07:46 AM   #6
abadi_alghamdi
Registered User









abadi_alghamdi غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



جزاك الله خير اخي ناصـــــــــــــــــر

__________________


abadi_alali@hotmail.com
abadi_alghamdi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب عن السلوك الأنسانى wahidkamel منتدى الأبحاث والدراسات والكتب والمراجع 6 04-25-2010 02:09 PM
تعريفات حول الإبداع د. نايف الزارع منتدى التفوق العقلي والإبتكار 0 03-29-2003 01:23 AM
تنمية الإبداع عند طلابنا ابو حنان منتدى التفوق العقلي والإبتكار 7 09-26-2002 12:13 AM
الإبداع داوفعه وخصائصه ومعوقاته ومحفزاته وتسريعه FAHAD منتدى التفوق العقلي والإبتكار 5 04-12-2002 11:33 AM


الساعة الآن 09:25 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
ngham4host
نغم هوست للاستضافة والتصميم والدعم الفني