بقدر ماهي مهمة نبيلة ,شريفة,وانسانية,بقدر ماهي صعبة وشاقةومسؤولية ثقيلة على من يحملها,و ليس بالامراليسيرعلى اي شخص ان يحمل هده الرسالة
الانسانية النبيلة,ويحفض هذه الامانة المقدسة.
ان العمل في هذا الميدان الانساني الحساس يؤدي الى مصيرين لا ثالث لهما,فادا عمل صاحبه باخلاص و تفاني, فمصيره الفلاح في الدارين الدنيا و الاخرة,وادا تخاذل وقصر في مهمته فجزاءه الخسران المبين.و عموما احاول ذكر بعض الخصائص الرئيسية التي يجب ان يتحلى بها معلم التربية الخاصة و هي :
-التحلي بالصبر و طول النفس
-الرغبة الجامحة في اداء هذه المهنة
-القدرة على ملاحظة ادق التفاصيل
-التحلي بروح الجماعة
-القدرة على التحليل المنطقي للاشياء
-الجنوح الى المطالعة و البحث
-الابتعاد عن الاحكام المسبقة
-التزام الثقة بالنفس و التفاؤل
-التضحية و نكران الذات
اعتقد ان القليل من الاشخاص يملكون هذه الخصائص الملائكية,التي تتطلب خبرة كبيرة ليس بعالم الاعاقة فحسب و لكن بشؤون الحياة ككل,لانها بدون شك تعتبر
مفاتيح حقيقية نحو السعادة في الدنيا و الاخرة.
اللهم اجعلنا من الدين يؤدون اعمالهم بصدق و اخلاص.