اخر المواضيع         

 

 
 
قديم 11-20-2011, 02:33 AM   #1
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



شعار اليوم العالمي للأفراد ذوي الإعاقة لعام 2011 م



شعار اليوم العالمي للأفراد ذوي الإعاقة لعام 2011 م


هو: « معا من اجل عالم أفضل للجميع: بما في ذلك الأفراد ذوو الإعاقة في التنمية »





كل سنه وأنتم طيبين ... وختم الله لنا هذا العام بالخيرات وغفران الزلات وإجابة الدعوات


اليوم العالمي للإعاقة


3 _ 12 _ 2011

8 _ 1 _ 1433


مما يلفت الانتباه في شعار اليوم العالمي للأشخاص ذوو الإعاقة لهذا العام 2011م عدم استئثاره بموضوع الإعاقة وحدها واعتماده أسلوباً شمولياً عاماً من خلال أمل يشمل الجميع الأشخاص ذوي الإعاقة والأشخاص العاديين على حد سواء .. مع دعم الموضوعات الفرعية للفت الانتباه إلى مجالات رئيسية ستعمل هي الأخرى على تضافر الجهود لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة العمليات التنموية .

وإذا كان الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون 10% من سكان العالم أي ما يقارب 700 مليون إنسان على وجه المعمورة 80% منهم يعيشون في البلدان النامية ، فإنهم غالباً ما يواجهون العديد من المعضلات في مجتمعاتهم ابتداءً من التمييز والوصم بالعار سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر ، وانتهاء باستثنائهم من المشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية والمتعلقة بأسلوب حياتهم ، والسبب يعود هنا للأغلبية الساحقة من الأشخاص العاديين التي تملك القرار ولا تملك الوعي الكافي للعمل على شمولهم في البرامج التنموية المجتمعية .

وعليه كان لا بد من إشاعة جهود التنمية في جميع أنحاء العالم والتي بدورها ستشمل قضايا الإعاقة عند تحديد السياسات والبرامج ، فضلا عن تخصيص الموارد المالية لمثل هذه البرامج والمشاريع التنموية ، باعتبار إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية إستراتيجية نحو تحقيق المساواة لهم .

إن اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومعاهدات حقوق الإنسان تعد أدوات للتنمية تعمل على توفير الفرصة لتعزيز السياسات التنموية ذات الصلة بموضوع الإعاقة في عملية من شأنها تنفيذ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة ، مما يخلق فرصة المساهمة في تحقيق "مجتمع للجميع" في القرن الحادي والعشرين ؛ وهو الأمر ذاته الذي حدا بالجمعية العامة للأمم المتحدة من خلال قرارها الأخير 65/186 للسعي لعقد اجتماع رفيع المستوى حول الإعاقة في العام 2012 ، يهدف إلى تعزيز الجهود الرامية إلى ضمان إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع جوانب جهود التنمية ..

وحيث إن الأمم المتحدة قامت بطرح الموضوع الأساس لإبداء الاقتراح ؛ فقد خرج الجميع وللمرة الأولى بأهمية الإلماح إلى أن العمل التنموي لهذه الفئة من شأنه الارتقاء بالعمل التنموي للعالم كله دون استثناء من خلال موضوع "معاً نحو عالم أفضل للجميع " " Together for a better world for all: Including persons with disabilities in developmentc " ؛ ولهذا جاء اختيار موضوع اليوم العالمي للمعاقين 2011م والذي يتطلع لتنمية مستدامة للعالم قاطبة متضمناً عدة موضوعات فرعية تخص الأشخاص ذوي الإعاقة تتمثل في : شمولية العجز بما في ذلك قضايا الإعاقة ، وكذلك قضايا النساء والفتيات والأطفال والشباب من الأشخاص ذوي الإعاقة ، وتعزيز أكواد الوصول الشامل من أجل مجتمعات ومدن دون حواجز ، بالإضافة إلى العمل الحثيث من أجل جمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بالإعاقة ، وكل ذلك طبعاً من خلال الأهداف الإنمائية المتعارف عليها دولياً .

وبالتالي فإن هذه الموضوعات تحتم على الحكومات والمجتمعات الاحتفال بهذا اليوم الذي يوافق 3 ديسمبر من كل عام ما يوفر فرصاً جادة للمشاركة من قبل هذه الفئة الغالية والحكومات ومنظومات المجتمع المدني والمنظمات والجمعيات التي ترعى قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة على حد سواء ؛ وذلك لتسليط الأضواء على القضايا ذات الصلة والتي سيكون من شأنها بإذن الله إدراج الأشخاص ذوي الإعاقة في عمليات التنمية .

كما تحتم عليها العمل على عقد الندوات وحلقات النقاش وتدشين الحملات الإعلامية ، وابتكار السبل والوسائل المفضية إلى تنمية الوعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ، وتنظيم العروض وإبراز مشاركاتهم باعتبارها عاملاً للتغير في المجتمعات التي يعيشون بها ، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات وتدابير عملية من أجل مراعاة قضايا الإعاقة في جميع جوانب التنمية ، وكذلك تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الاجتماعية على أساس من المساواة ، وتسليط الضوء على التقدم المحرز والعقبات التي تعترض تنفيذ السياسات التي تراعي الأشخاص ذوي الإعاقة ، فضلا عن تعزيز الوعي العام بشأن الوصول من أجل إزاحة الحواجز التي تحول دون الدمج الكامل لهم في مجتمعاتهم .

</B></I>
__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 11-20-2011, 02:33 AM   #2
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



كُتب : [ اليوم - 02:20 AM ]




__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:46 AM   #3
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



يوم المعاق العالمي 2011


العيش باستقلالية والاندماج في المجتمع

أحياءا لذكري يوم المعاق العالمي هذا العام نتوجه وباسم الناشطين والجمعيات العاملة من أجل توفير كافة الظروف للنهوض بحقوق الأشخاص المعوقين.

تعمل منظمات الإعاقة حول العالم على النهوض بكل ما من شأنه تطبيق بنود الاتفاقية الدولية. وذلك يشكل إطارا أساسيا لتعزيز الأشخاص المعوقين وكوسيلة لتمكينهم من المشاركة الفعلية في تطوير مجتمعاتهم. إذ أن تلك الاتفاقية قد كرست مفاهيم حقوقية وقيمية مغايرة لما كان سائدا سابقا والتي كانت تحمل الأشخاص المعوقين وزر الإعاقة لديهم وكأن عليهم مسئولية تعوقهم,

وبالتالي "عجزهم". ودأبت السياسات السابقة على إطلاق الكثير من التسميات والعناوين التي من شأنها أن تعكس صورا ومواصفات معجزة ك "ذوي الاحتياجات المغايرة" أو "ذوي الاحتياجات الخاصة" وكان هناك صفة جديدة تطلق على الضروريات الحياتية الأساسية باسم "حاجات". ومتى كان الهواء والماء والدواء والكساء صبحا وظهرا ومساء من الكماليات أو من "الحاجات الخاصة" ؟

إن الأمور تلك من الحقوق الأساسية لكل فرد بغض النظر عن قدراته. وليست "حاجات خاصة" ونحن نعتبر أن للأشخاص المعوقين عقليا الحق في التزود بالماء والهواء والدواء والكساء وإلإندماج في المجتمع محاطين بالخدمات والدعم والمساعدة التي توفر لهم التمتع بكافة الحقوق الإنسانية المتاحة لغيرهم.


ماذا نعني بالعيش في المجتمع ولماذا نهتم بذلك؟


تستنهض الاتفاقية الدولية " الحقوق المتساوية للأشخاص المعوقين للعيش والاندماج في المجتمع متمتعين بالخيارات المتاحة للجميع, وان على "الدول الأطراف " في المعاهدة اتخاذ الإجراءات الفعالة والمناسبة التي تتيح للأشخاص المعوقين عقليا التمتع بهذا الحق بالاندماج والمشاركة التامة في مجتمعاتهم.

وهنك حاجة في بعض الدول لإقفال المؤسسات الرعائية وتوفير الخدمات والدعم والمساندة والمساعدة لمعيشة الأشخاص المعوقين في المجتمع. وفي الدول حيث لا تسود الخدمات الإيمائية للأشخاص المعوقين لا بد من تطوير منظومات دعم ومساندة ومساعدة لتمكين الأشخاص المعوقين من العيش والاندماج في المجتمع وفق ما نصت عليه الاتفاقية الدولية. وبالتالي من الضروري أن نكف عن تصنيف الأشخاص ذوي الإعاقة بالخفيف والبسيط والمتوسط والشديد والبالغ الشدة والعميق الذي من شأنه أن يراكم الوصمات والدونية على الأشخاص المعوقين وتضع معظم اللوم عليهم وكأنهم من قرر عن سابق إصرار وتصميم أن يتبوؤا هكذا مواقع اجتماعية وطبية وحركية وفكرية وحسية ونفسية وأن ترتبط شخصيتهم ب" العجز" بالرغم من أنهم " قادرون". وعلينا أن نوجه اللوم والوصمة إذ ذاك إلى منظومة الدعم والمساندة والمساعدة والتي يتحكم بضبط إيقاعها الأطراف الفاعلة من حولهم بكافة مواقعهم وصفاتهم وفعالية دورهم وما يحيط بهم من ظروف والتي من المفترض أن توفر للأشخاص المعوقين مختلف فرص "التمكين" وليس "التعجيز" ونوجز بتصنيف المنظومات –الداعمة والمساندة والمساعدة- بأنها إما "معجزة" أو "ممكنة" بدرجات خفيفة وبسيطة ومتوسطة وشديدة وبالغة الشدة وعميقة. وإن اختلاف القدرات لدى هؤلاء الأشخاص "المعوقين" ليس سوى " تنوع اجتماعي" تتفاوت حده "عجزهم" بتفاوت منظومات "تمكينهم" وكلما توفرت لهم فرص "التمكين" اجتماعيا, كلما تلاشى "عجزهم" وهذا ما هدفت إليه الاتفاقية الدولية.

د.موسى شرف الدين

رئيس منظمة الاحتواء الشامل للشرق الأوسط وشمال أفريقيا

رئيس الإتحاد الوطني بجمعيات أهالي ومؤسسات التعوق العقلي

رئيس جمعية أصدقاء المعاقين
__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:46 AM   #4
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



الدوحة تحقق شعار الأمم بإشراك ذوي الإعاقة في التنمية




الدوحة الوطن


أكد السيد محمد عبد الرحمن السيد نائب رئيس التأهيل الدولي للإقليم العربي أن الأمم المتحدة حددت شعار هذا العام «معا من اجل عالم أفضل للجميع» بإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية للاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام.. حيث تعد هذه المناسبة فرصة متميزة لتناول قضية الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على سن تدابير ملائمة بالتواصل مع الجهات ذات العلاقة كل فيما يخصه.. بالإضافة إلى انه دعما ومساندة للأشخاص ذوي الإعاقة بالتركيز على قضاياهم بشكل عام وتثقيف مجتمعاتهم وتعبئة كل الجهود الوطنية من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم لهم خاصة وان شعار هذا العام يحمل بين طياته الشمولية العامة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في كل ما يتعلق بالتنمية المجتمعية والمستدامة وهذا ما تؤكد عليه بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي وقعت عليها العديد من الدول العربية والأجنبية.

وقال إن إحياء ذكرى اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة العالمي لهو دليل قاطع لا يقبل المناقشة بمدى اهتمام دول العالم والأمم المتحدة بهذه الشريحة الأساسية من المجتمع. مشيرا إلى أن التأهيل الدولي باختلاف أقاليمه حول العالم يحث على النهوض بكل ما من شأنه تطبيق بنود الاتفاقية الدولية. حتى يشكل إطارا أساسيا لتعزيز الأشخاص ذوي الإعاقة وكوسيلة لتمكينهم من المشاركة الفعلية في تطوير مجتمعاتهم. إذ أن تلك الاتفاقية كرست مفاهيم حقوقية وقيمية جدية لكل ما كان متعارفا عليه ولما كان سائدا سابقا والتي كانت بشكل او بآخر تحمل الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية إعاقتهم حيث كانت عليهم مسئولية التعايش مع إعاقتهم وبالتالي دأبت السياسات والمفاهيم السابقة على إطلاق العديد من المبادرات والكثير من التسميات والعناوين التي من شأنها أن تعكس صورا ومواصفات مختلفة تماما لواقع الإعاقة.

وأضاف: نحن بالتأهيل الدولي– الإقليم العربي قد أخذنا على عاتقنا اعتبار الإعاقة بالوطن العربي همنا الأول والأخير ولابد من استمرار برامجنا وأنشطتنا في هذا الاتجاه بدعم متكامل من المؤسسات.. بل كنا ومازلنا نعتبر الأشخاص ذوي الإعاقة مهما كانت نوعية إعاقتهم لهم الحق الأول بالاندماج والمشاركة في تنمية المجتمع من خلال توفير كل الخدمات والدعم والمساعدة لهم والتمتع بكافة الحقوق الإنسانية المتاحة لغيرهم من اجل تحقيق هذه المشاركة في التنمية.

ونوه السيد نائب رئيس التأهيل الدولي للإقليم العربي بأن شعار هذا العام وهو (معا من اجل عالم أفضل للجميع– إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية) جاء ليؤكد مدى الاهتمام الذي توليه الأمم المتحدة لهذه الفئة من خلال تحديد شعارات تتماشى مع سياستها الدولية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تذليل السبل التي تساعدهم في تخطى المصاعب التي تواجههم من خلال دعم قضايا الإعاقة ومواكبة المسار العالمي في رسم السياسات الداعمة للتمكين وتحقيق المساواة لهذه الفئة وإشراكهم في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بهم ودعوة الدول وبالذات التي صادقت ووقعت على الاتفاقية إلى الوفاء بالوعود التي قطعتها لهم.. مثمنا في الوقت نفسه الجهود التي تبذلها دولة قطر وبتوجيهات من القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ومن خلال توجيهات صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير حفظهما الله حيث أصبحت دولة قطر من الدول التي يشار إليها بشكل متميز في مجال الاهتمام بالإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة من حيث توفير الخدمات والامتيازات وإنشاء المراكز المتخصصة لهم سواء في المجال التعليمي او الاجتماعي أو التأهيلي..

بالإضافة إلى الاهتمام الذي تبديه العديد من المؤسسات المعنية بالإعاقة سواء كانت حكومية أو أهلية وذلك من اجل تطوير الخدمات المقدمة لهذه الشريحة من المجتمع حيث تجلى ذلك في سن مجموعة من القوانين والتشريعات الحديثة ووضع سياسات جديدة تستهدف حماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بدولة قطر بما يضمن حق الوصول إلى أقصى درجات الاستقلالية التي تؤهلهم وتمكنهم من المشاركة الفعلية في التنمية.

وقدم السيد نائب رئيس التأهيل الدولي– الإقليم العربي التهنئة لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والحكومة القطرية والشعب القطري بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لدولة قطر.. متمنيا من الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة كل عام ودولتنا الفتية من تطور إلى تطور.

وأشار نائب رئيس التأهيل الدولي- الإقليم العربي أنهم بصدد الإعداد من الآن لعقد المؤتمر الخامس للتأهيل في قطر خلال الفترة من 25-27 سبتمبر 2012 وسوف يتناول موضوع شعار اليوم العالمي والمتعلق بالتنمية وذلك بمشاركة مجموعة من الخبراء المتخصصين بمجال الإعاقة.

وعن ترشحه لرئاسة منظمة التأهيل الدولي– الإقليم العربي أكد السيد محمد عبد الرحمن السيد نائب رئيس التأهيل الدولي– الإقليم العربي انه بالفعل قد تقدم للترشح لرئاسة التأهيل الدولي للمرة المقبلة والتي ستبدأ إن شاء الله مع بداية عام 2013 وذلك استكمالا للجهود والانجازات التي تحققت بمجال الإعاقة بدولة قطر– مشيرا إلى انه سيقوم خلال الفترة القادمة بالتواصل مع الجهات المنتسبة للتأهيل الدولي– الإقليم العربي لكسب التأييد للرئاسة المقبلة.

وأضاف نائب رئيس التأهيل الدولي للإقليم العربي أن الالتزام بالتعهدات لذوي الإعاقة تأتي في إطار السياسة الدولية التي تم اعتمادها حديثاً تحت مسمى «اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة» والمبرمة في العام 2006م وتنص على إيجاد منصةٍ دافعةٍ لتفعيل جداول الأعمال المتعلقة بحقوقهم التنموية من خلال مشاركة أوسع يجري العمل عليها تحت طائلة الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف المتفق عليها دولياً.. وإن ما يميز الأشخاص ذوي الإعاقة عن غيرهم في التعاطي مع الأهداف الإنمائية للألفية كونهم يمثلون الفئات المستهدفة الرئيسية في كافة الأهداف.

على الرغم من ذلك فإن المجتمع مازال يعيش فجوة بين التقنين والممارسة، في حين تؤكد المواثيق والمنظمات الدولية كالأمم المتحدة أنه لا يمكن لها أن تحقق الأهداف الإنمائية للألفية بمعزل وتهميش لقضايا الإعاقة في العالم وهى معضلة أممية آثرت من خلالها قطع وعد على نفسها بأن يكون العام 2015 وما بعده مرحلة شمولية الأهداف الإنمائية للألفية وانتقالها من الحيز النظري إلى التعاطي الجاد والفعلي في القارات الخمس.. وحيث إن برنامج العمل العالمي جاء ليؤكد على أهمية الاحتفال بهذا اليوم باعتباره تظاهرة اجتماعية وثقافية وتوعوية لإتاحة فرصة للمشاركة من قبل الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة بالتركيز على ذات القضايا وإدماجهم في الجوانب التنموية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.

وفي ختام تصريحه أكد السيد محمد عبد الرحمن السيد نائب رئيس التأهيل الدولي– الإقليم العربي أن إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية المجتمعية بشكل عام سوف تكون لها نتائج ايجابية متميزة ليس على الأشخاص ذوي الإعاقة فحسب بل حتى على أسرهم ومجتمعاتهم وبالتالي سيكون من السهل عليهم المشاركة الفعلية في اتخاذ القرارات السليمة المتعلقة بهم في شتى مجالات الحياة اليومية.. مشيرا إلى أن التأهيل الدولي– الإقليم العربي على استعداد تام للتعاون والتنسيق مع كافة المؤسسات المعنية بالإعاقة سواء في قطر أو بالوطن العربي لتنفيذ البرامج والأنشطة والمتعلقة بالإعاقة او بالأشخاص ذوي الإعاقة بشكل عام مشيرا إلى انه سيقوم خلال الفترة القادمة بالتنسيق مع بعض الجهات المعنية في قطر لتنفيذ برامج وأنشطة من شأنها أن تترجم بنود الاتفاقية الدولية للإعاقة وتبرز اهتمام دولة قطر بمجال الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة.



__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:47 AM   #5
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



السيد: قطر دولة رائدة في رعاية ذوي الإعاقة



الدوحة تستضيف المؤتمر الخامس لتأهيل ذوي الإعاقة في سبتمبر القادم


تقدمت للترشيح لرئاسة التأهيل الدولي- الإقليم العربي للفترة المقبلة


الدوحة ـ الراية


اعتبر السيد محمد عبد الرحمن السيد نائب رئيس التأهيل الدولي للإقليم العربي إن اختيار الأمم المتحدة شعار معا من اجل عالم أفضل للجميع للاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام فرصة متميزة لتناول قضية الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على سن تدابير ملائمة بالتواصل مع الجهات ذات العلاقة .

وأكد السيد إن الاحتفال يشكل دعما ومساندة للأشخاص ذوي الإعاقة بالتركيز على قضاياهم بشكل عام وتثقيف مجتمعاتهم وتعبئة كل الجهود الوطنية من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم لهم خاصة ان شعار هذا العام يحمل بين طياته الشمولية العامة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في كل ما يتعلق بالتنمية المجتمعية والمستدامة هذا ما تؤكد عليه بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي وقعت عليها العديد من الدول العربية والأجنبية.

وبين ان إحياء ذكرى اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة العالمي دليل قاطع لا يقبل المناقشة بمدى اهتمام دول العالم والأمم المتحدة بهذه الشريحة الأساسية من المجتمع . مشيرا ان التأهيل الدولي باختلاف أقاليمه حول العالم عازم على النهوض بكل ما من شأنه تطبيق بنود الاتفاقية الدولية حتى يشكل إطارا أساسيا لتعزيز الأشخاص ذوي الإعاقة كوسيلة لتمكينهم من المشاركة الفعلية في تطوير مجتمعاتهم. إذ أن تلك الاتفاقية قد كرست مفاهيم حقوقية وقيمية جدية لكل ما كان متعارف عليه ولما كان سائدا سابقا والتي كانت بشكل او بأخر تحمل الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية إعاقتهم حيث كانت عليهم مسؤولية التعايش مع إعاقتهم , ودأبت السياسات والمفاهيم السابقة على إطلاق العديد من المبادرات و الكثير من التسميات والعناوين التي من شأنها أن تعكس صورا ومواصفات مختلفة تماما لواقع الإعاقة .

وأضاف نحن بالتأهيل الدولي – الإقليم العربي قد أخذنا على عاتقنا اعتبار الإعاقة بالوطن العربي همنا الأول والأخير ولابد من استمرار برامجنا وأنشطتنا في هذا الاتجاه بدعم متكامل من المؤسسات بل كنا ومازلنا نعتبر الأشخاص ذوي الإعاقة ( مهما كانت نوعية إعاقتهم ) لهم الحق الأول بالاندماج والمشاركة في تنمية المجتمع من خلال توفير كل الخدمات والدعم والمساعدة لهم و التمتع بكافة الحقوق الإنسانية المتاحة لغيرهم من أجل تحقيق هذه المشاركة في التنمية .

وأضاف ان شعار هذا العام وهو (معا من اجل عالم أفضل للجميع – إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية ) جاء ليؤكد مدى الاهتمام الذي توليه الأمم المتحدة لهذه الفئة من خلال تحديد شعارات تتماشى مع سياستها الدولية والتي تهدف بالدرجة الأولى على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تذليل السبل التي تساعدهم في تخطي المصاعب التي تواجههم من خلال دعم قضايا الإعاقة ومواكبة المسار العالمي في رسم السياسات الداعمة للتمكين وتحقيق المساواة لهذه الفئة وأشركهم في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بهم ودعوة الدول وبالذات التي صادقت ووقعت على الاتفاقية الى الوفاء بالوعود التي قطعتها لهم مثمنا في الوقت نفسه الجهود التي تبذلها دولة قطر وبتوجيهات من القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ومن خلال توجيهات صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير حفظهما الله حيث أصبحت دولة قطر من الدول التي يشار إليها بشكل متميز في مجال الاهتمام بالإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة من حيث توفير الخدمات والامتيازات وإنشاء المراكز المتخصصة لهم سواء في المجال التعليمي او الاجتماعي أو التأهيلي... بالإضافة إلى الاهتمام الذي تبديه العديد من المؤسسات المعنية بالإعاقة سواء كانت حكومية او أهلية وذلك من اجل تطوير الخدمات المقدمة لهذه الشريحة من المجتمع حيث تجلى ذلك في سن مجموعة من القوانين والتشريعات الحديثة ووضع سياسات جديدة تستهدف حماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بدولة قطر بما يضمن حق الوصول إلى أقصى درجات الاستقلالية التي تؤهلهم وتمكنهم من المشاركة الفعلية في التنمية .

وأشار نائب رئيس التأهيل الدولي إن التأهيل الدولي - الإقليم العربي بصدد الإعداد من الان لعقد المؤتمر الخامس للتأهيل في قطر خلال الفترة من 25 -27 / سبتمبر / 2012 وسوف يتناول موضوع شعار اليوم العالمي والمتعلق بالتنمية وذلك بمشاركة مجموعة من الخبراء المتخصصين بمجال الإعاقة .

وعن ترشحه لرئاسة منظمة التأهيل الدولي – الإقليم العربي أكد السيد محمد عبد الرحمن السيد – نائب رئيس التأهيل الدولي – الإقليم العربي انه بالفعل قد تقدم للترشيح لرئاسة التأهيل الدولي للمرة المقبلة والتي ستبدأ مع بداية عام 2013 وذلك استكمالا للجهود والانجازات التي تحققت بمجال الإعاقة بدولة قطر – مشيرا انه سيقوم خلال الفترة القادمة بالتواصل مع الجهات المنتسبة للتأهيل الدولي – الإقليم العربي لكسب التأييد للرئاسة المقبلة

وأضاف نائب رئيس التأهيل الدولي للإقليم العربي إن الالتزام بالتعهدات لذوي الإعاقة تأتي في إطار السياسة الدولية التي تم اعتمادها حديثاً تحت مسمي " اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة " والمبرمة في العام 2006م وتنص على إيجاد منصةٍ دافعةٍ لتفعيل جداول الأعمال المتعلقة بحقوقهم التنموية من خلال مشاركة أوسع يجري العمل عليها تحت طائلة الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الأهداف المتفق عليها دولياً .. وإن ما يميز الأشخاص ذوي الإعاقة عن غيرهم في التعاطي مع الأهداف الإنمائية للألفية كونهم يمثلون الفئات المستهدفة الرئيسة في كافة الأهداف .



__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:47 AM   #6
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



أكد أن الاحتفال بـ"اليوم العالمي للمعاقين" يدعم هذه الفئة.. محمد السيد:الدوحة تستضيف المؤتمر الخامس للتأهيل الدولي سبتمبر 2012



سمية تيشة


أكد السيد محمد عبد الرحمن السيد - نائب رئيس التأهيل الدولي - للإقليم العربي - ان للاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوى الإعاقة والذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام، تعد فرصة متميزة لتناول قضية الإعاقة والأشخاص ذوى الإعاقة والعمل على سن تدابير ملائمة بالتواصل مع الجهات ذات العلاقة كل فيما يخصه، لافتاً إلى ضرورة دعم ومساندة للأشخاص ذوى الإعاقة بالتركيز على قضاياهم بشكل عام والسبل وتثقيف مجتمعاتهم وتعبئة كل الجهود الوطنية من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم لهم خاصة..

وأوضح ان التأهيل الدولي - الإقليم العربي يعكف حالياً على عقد المؤتمر الخامس للتأهيل في قطر خلال الفترة من 25 - 27 من سبتمبر 2012 وسوف يتناول موضوع شعار اليوم العالمي والمتعلق بالتنمية وذلك بمشاركة مجموعة من الخبراء المتخصصين بمجال الإعاقة، مشيراً إلى أنّ شعار هذا العام (معا من أجل عالم أفضل للجميع - إشراك الأشخاص ذوى الإعاقة في التنمية) يحمل بين طياته الشمولية العامة لإدماج الأشخاص ذوى الإعاقة في كل ما يتعلق بالتنمية المجتمعية والمستدامة هذا ما تؤكد عليه بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة والتي وقعت عليها العديد من الدول العربية والأجنبية..

كما وان شعار هذا العام جاء ليؤكد مدى الاهتمام الذي توليه الأمم المتحدة لهذه الفئة من خلال تحديد شعارات تتماشى مع سياستها الدولية والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تمكين الأشخاص ذوى الإعاقة والعمل على تذليل السبل التي تساعدهم في تخطى المصاعب التي تواجههم من خلال دعم قضايا الإعاقة ومواكبة المسار العالمي في رسم السياسات الداعمة للتمكين وتحقيق المساواة لهذه الفئة وإشراكهم في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بهم ودعوة الدول وبالذات التي صادقت ووقعت على الاتفاقية إلى الوفاء بالوعود التي قطعتها لهم، مثمنا الجهود التي تبذلها دولة قطر وبتوجيهات من القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.


__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:48 AM   #7
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



الجمعية القطرية تحتفل باليوم العالمي للمعاقين



الدوحة – الراية


تحتفل الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة باليوم العالمي للمعاقين، والذي يصادف الثالث من ديسمبر كل عام، وذلك تحت شعار "معاً.. من أجل عالم أفضل للجميع".

وقال الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية إن الاحتفال بهذا اليوم، الذي حددته الأمم المتحدة، يعتبر اعترافا بحقوق تلك الفئة، ودليلاً على الدور الإيجابي والفاعل لها، مبينا أن الجمعية تسعى لتوفير الحياة الكريمة لتلك الفئة ودمجها في المجتمع، من خلال تفعيل مجموعة من الأنشطة والبرامج.

وأشار إلى إن الجمعية تقدم مجموعة من الخدمات المتميزة والمتطورة والمستحدثة من أجل تحسين وتطوير الأداء، ولم يقتصر دورها على قطر،بل تعداها، من خلال تقديم خدمات لفئة الصم والعاملين معهم في مناطق مختلفة من العالم، من بينها تقديم دورات تدريبية في لغة الإشارة لمعلمي الصم في قطاع غزة، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري،وتزويدهم بالقواميس والمعاجم المتخصصة في لغة الإشارة والتي أصدرتها الجمعية أو شاركت في طباعتها، وتنظيم دورة متخصصة في لغة الإشارة بالتعاون مع المنتدى الموريتاني للصم.

وأشار إلى أنه ضمن تفعيل الجمعية لفعاليات الاحتفال بيوم المعاق العالمي تشجيع منتسبي الجمعية من الأشخاص ذوي الإعاقة على المشاركة الفاعلة في البرامج والندوات والمخيمات الخارجية التي تقام من أجلهم .

وأكد أن الجمعية ستشارك في مخيم الأمل الثاني والعشرين تحت شعار " فسحة أمل وفرح " والذي يقام بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية خلال الفترة من 25 - 31 ديسمبر الجاري.

وأكد أهمية الإصدارات العلمية في مجال الإعاقة وافتقار مكتبتنا العربية لمثل هذه الإصدارات مما حدا بالجمعية إلى تشجيع الخبراء المتخصصين بها على إعداد وتأليف الكتب المتخصصة وإعداد البحوث والدراسات كما أن للجمعية دورا بارزا وحضورا دائما في المؤتمرات والندوات المتخصصة في المجال والتي تقام بدولة قطر أو خارجها مما يعطي أيضا الفرصة للتعارف والانتشار وتبادل الخبرات. وتركز الجمعية على أهمية توقيع اتفاقيات التوأمة والشراكة بينها وبين مؤسسات المجتمع المدني في قطر وخلق نوع من التجانس والتعاون ومنها على سبيل المثال لا الحصر قطر الخيرية واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومعهد تدريب الشرطة وغيرها مما يساهم في عملية التفعيل والتنسيق والتطوير لتقديم خدمات أفضل وأعم على الأشخاص ذوي الإعاقة تعود عليهم بالنفع والفائدة.

وركز على الدور المهم للدورات وورش العمل المتخصصة والتي تهدف الجمعية من خلالها إلى التأهيل وإعادة التأهيل للعاملين بالمجال وأيضا تثقيف وتدريب الأسر تجاه أبنائهم وكيفية تقبل الإعاقة والتعامل معها ولقد كان للدورة الأخيرة التي عقدت خلال عام 2011م في مجال الاضطرابات النفسية والعصبية بالتعاون مع مركز هاني الحناوي وأيضا جامعة إميان بفرنسا مع وجود أكثر من 50 من القطريين والقطريات أطيب الأثر في استقطاب الكوادر القطرية وتأهيلها كما انه هناك مجموعة متميزة من الدورات وورش العمل على أجندة العام الجديد.


__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:49 AM   #8
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



أكد أن اليوم العالمي للمعاقين اعتراف دولي بحقوقهم ... ثاني بن عبد الله: دور فاعل لذوي الإعاقة في البناء والتنمية



الدوحة - الشرق





أكد سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة أن الاحتفال بالثالث من ديسمبر من كل عام يوماً عالمياً للمعاقين جاء بناءً على اعتراف الأمم المتحدة بحقوق تلك الفئة من أجل حياة كريمة واستقلالية تامة وتحقيق مبدأ المساواة والعيش باستقلالية.

وأضاف سعادته: بالنظر جميعاً حول شعار اليوم العالمي للمعاقين، الذي جاء تحت عنوان (3 ديسمبر 2011 — معاً من أجل عالم أفضل للجميع) لهو أكبر دليل على الدور الإيجابي والفاعل وقدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على المشاركة الفاعلة في بناء نهضة مجتمعاتهم ويصبحون معولاً للبناء والمشاركة في التنمية ومن أجل تحقيق ذلك كان على مجلس إدارة الجمعية الموقر وأيضا إدارتها توفير تلك الأساسيات وتفعيل مجموعة من الأنشطة والبرامج على مستوى تكليفها بشرف إدارتها ووضع إستراتيجية جديدة تحقق طموحات وآمال تلك الفئة الغالية علينا جميعا وبقناعة تامة، مع معرفتنا لقدراتهم وأيضا وإدراكنا لحقهم في الحياة. وأوضح سعادته أن ذلك جاء بناءً على توجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما وأصدق قول على ذلك صدور القانون رقم 2 لسنة 2004 لذوي الاحتياجات الخاصة والذي يعمل الآن على ضرورة تفعيله من خلال لجان متخصصة وذات العلاقة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

التفاصيل >>>


أكد أن اليوم العالمي للمعاقين اعتراف دولي بحقوقهم

ثاني بن عبد الله: دور إيجابي لذوي الإعاقة في بناء نهضة مجتمعاتهم

احتفالات اليوم الوطني ستشهد مشاركة لذوي الإعاقة برفع الأعلام القطرية

أكد سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة أن الاحتفال بالثالث من ديسمبر من كل عام يوماً عالمياً للمعاقين بناءً على اعتراف الأمم المتحدة بحقوق تلك الفئة من أجل حياة كريمة واستقلالية تامة وتحقيق مبدأ المساواة والعيش باستقلالية.

وأضاف سعادته بالنظر جميعاً حول شعار اليوم العالمي للمعاقين والذي جاء تحت عنوان " 3 ديسمبر 2011 — معا من أجل عالم أفضل للجميع " لهو أكبر دليل على الدور الايجابي والفاعل وقدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على المشاركة الفاعلة في بناء نهضة مجتمعاتهم، ويصبحوا معولاً للبناء والمشاركة في التنمية ومن أجل تحقيق ذلك كان لمجلس إدارة الجمعية الموقر وأيضا إدارتها في توفير تلك الأساسيات وتفعيل مجموعة من الأنشطة والبرامج على مستوى تكليفها بشرف إدارتها ووضع إستراتيجية جديدة تحقق طموحات وآمال تلك الفئة الغالية علينا جميعا وقناعة تامة مع معرفتنا لقدراتهم وأيضا الحق في الحياة.

كما أوضح سعادته بأن ذلك جاء بناءً على توجيهات سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهم وأصدق قول على ذلك صدور القانون رقم 2 لسنة 2004 لذوي الاحتياجات الخاصة والذي يعمل الآن على ضرورة تفعليه من خلال لجان متخصصة وذات العلاقة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.


◄ خدمات متميزة


وصرح سعادته بان الجمعية تقوم مجموعة من الخدمات المتميزة والمتطورة والمستحدثة من أجل تحسين وتطوير الأداء ولم يقتصر الدور على خدماتها الداخلية ولكن يتعدى ذلك الى تقديم خدمات على سبيل المثال لفئة الصم والعاملين معهم وتمثل ذلك من خلال التعاون مع الهلال الأحمر القطري في توفير دورات تدريبية في لغة الإشارة وأيضا لمعلمي الصم لإخواننا في غزة رغم قهر الظروف وصعوبتها مع تزويدهم بالقواميس والمعاجم المتخصصة في لغة الإشارة والتي أصدرتها الجمعية او شاركت في طباعتها والآن لدينا دليل واقعي على هامش الاحتفالات باليوم العالمي للمعاقين وذلك بمقر الجمعية تقام دورة متخصصة في لغة الإشارة بالتعاون مع المنتدى الموريتاني للصم وجاء ذلك بناءً على طلب من المنتدى للرئيس الموريتاني ودور الجمعية في ذلك وتلك الدورات جاءت بمكرمة كريمة ورعاية خاصة من سمو ولي العهد الأمين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه.


◄ اليوم الوطني


وأوضح سعادته أنه لمن حسن الطالع أن يكون تواكب الاحتفال باليوم العالمي للمعاقين قريباً من احتفال دولة قطر باليوم الوطني وقد رأت الجمعية أن يشارك الأشخاص ذوي الإعاقة في هذا الاحتفال كما تعودت كل عام وكما نرى أن يشارك دوما تميزهم بوجودهم بالقرب من المقصورة الأميرية للاحتفال يحملون أعلام قطر الحبيبة، وهم مشاركون ومتفاعلون كنوع من الانتماء المجتمعي في فعالياته ونوع من الاعتزاز بوطنهم والمشاركة في يوم من أيامه المجيدة كما يقام على هامش الاحتفالية بإحدى القاعات الكبرى حفل تمثيلي وتراثي يقدمه أبناؤنا من الأشخاص ذوي الإعاقة وتشاركهم فيه مجموعة من طلاب وطالبات المدارس والمراكز المتخصصة تأكيدا وتفعيلاً لعملية الدمج التي تعتبر من اهم الغايات والأهداف التي تعمل الجمعية على تأكيدها.

وصرح سعادته باننا عندما نطالع محتوى الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والصادرة عن الأمم المتحدة عام 2007 وتعتبر دولة قطر إحدى الدول التي بادرت بالتوقيع عليها وتعمل الجمعية على تحقيقها على أرض الواقع جنبا إلى جنب للقانون القطري لذوي الاحتياجات الخاصة ويأتي ذلك من خلال ما تقدمه الجمعية من دعم ومساندة مستدامة لتوفير الأجهزة الطبية وأيضا المعينات السمعية والبصرية والكراسي المتحركة مما يسهل للأخوة والأخوات من الأشخاص ذوي الإعاقة حق الوصول إلى مبتغاهم وحرية التنقل والاستفادة أيضا من تكنولوجيا المعلومات التي تساعدهم على التواصل مع الآخرين. كما أوضح سعادته على ضرورة الانطلاق وكسر حواجز العزلة والتفاعل بين الشخص ذوي الإعاقة مع أسرته ومع المجتمع الذي يعيش فيه وتمثل ذلك في المعارض التي تقيمها الجمعية ومراكزها بصفة مستدامة من خلال حديقة دحل الحمام ويتم عرض مختلف الأنشطة والمنتوجات الفنية والمشغولات اليدوية مع تقديم لوحات فنية ممسرحة أو أناشيد ومعزوفات يؤديها المنتسبين بمراكز الجمعية وسط احتفالية رائعة يشارك فيها زوار الحديقة في جو تفاعلي رائع


◄ إصدارات علمية


وأكد سعادته أهمية الإصدارات العلمية في مجال الإعاقة وافتقار مكتبتنا العربية لمثل هذه الإصدارات مما حدا بالجمعية الى تشجيع الخبراء المتخصصين بها على إعداد وتأليف الكتب المتخصصة وإعداد البحوث والدراسات كما أن للجمعية دورا بارزا وحضورا دائما في المؤتمرات والندوات المتخصصة في المجال والتي تقام بدولة قطر أو خارجها مما يعطى ايضا الفرصة للتعارف والانتشار وتبادل الخبرات. وتركز الجمعية على أهمية توقيع اتفاقيات التوأمة والشراكة بينها وبين مؤسسات المجتمع المدني في قطر خلق نوعا من التجانس والتعاون ومنها على سبيل المثال لا الحصر قطر الخيرية واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومعهد تدريب الشرطة وغيرها مما يساهم في عملية التفعيل والتنسيق والتطوير لتقديم خدمات أفضل وأعم على الأشخاص ذوي الإعاقة تعود عليهم بالنفع والفائدة. وركز سعادته على الدور البالغ الأهمية في إقامة الدورات وورش العمل المتخصصة والتي تهدف الجمعية من خلالها إلى التأهيل وإعادة والتأهيل للعاملين بالمجال وأيضا تثقيف وتدريب الأسر تجاه أبنائهم وكيفية تقبل الإعاقة والتعامل معها ولقد كان للدورة الأخيرة التي عقدت خلال عام 2011م في مجال الاضطرابات النفسية والعصبية بالتعاون مع مركز هاني الحناوي وأيضا جامعة إميان بفرنسا مع وجود أكثر من (50) من القطريين والقطريات أطيب الأثر في استقطاب الكوادر القطرية وتأهيلها كما ان هناك مجموعة متميزة من الدورات وورش العمل على أجندة العام الجديد بحول الله تعالى، وأكد سعادته أنه ضمن تفعيل الجمعية لفعاليات الاحتفال بيوم المعاق العالمي تشجيع منتسبي الجمعية من الأشخاص ذوي الإعاقة على المشاركة الفاعلة في البرامج والندوات والمخيمات
الخارجية التي تقام من أجلهم.


◄ مخيم الأمل


وصرح سعادتـــه بأن الجمعية تشــــارك في مخيم الأمـــل الثاني والعشريـــن تحــــت شعـــــار " فسحة أمل وفرح " والذي يقام بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية خلال الفترة من 25 إلى 30 ديسمبر الجاري وسوف يقدم الوفد المشارك مجموعة من الأنشطة الترفيهية وعرض لأهم الإصدارات والمشاركة في حفلات السمر وتقديم فقرة متميزة عن احتفالية قطر باليوم الوطني.

وفي نهاية الحوار نوه سعادته إلى تقديم الشكر والامتنان لجميع مؤسسات المجتمع المدني التي تقدم الدعم والمساندة للجمعية لتحقيق أهدافها وقدم التهنئة الحارة أيضا لكل الأشخاص ذوي الإعاقة بمناسبة الاحتفال بيومهم العالمي متمنياً تحقيق شعاره "معا من أجل عالم أفضل للجميع".


__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:49 AM   #9
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



ذوو الاحتياجات إلى أين؟



دولتنا لا تتوانى عن تقديم الخير للدول الإسلامية فما بالك بمن يقبع على أراضيها من مواطن ومقيم، كما حدث لأطفال دريمة وكذلك للعجزة والمسنين فقد وفرت لهم سكنا خاصا بهم وكذلك المدارس الخاصة لذوي الاحتياجات، وحاليا يتبعون سياسة الدمج وهذه خطوة ممتازة ولكن ما سأتحدث عنه الآن وأتساءل هل أولت الجهات المختصة السكن الخاص أو الرعاية الخاصة لذوي الاحتياجات عند فقد والديهم، فلقد علمت عن إمرأه ترعى ابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة وزوجها متوفى وهي تعاني من مشاكل صحية وما يزيد صحتها سوءاً هو كثرة تفكيرها بفلذة كبدها ومن سيرعاه من بعدها وأين سيعيش ولا سكن ولا مأوى حتى وإن ورث بيت والده فمن سيرعاه، هذا وعنده منزل والده فما مصير من لا يملكون منزلا ويرحل أولياء أمورهم ويتركونهم بدون معين لهم، لذا تساءلت وسألت من حولي عن هذا الموضوع فالكل يجهل أو بالأصح لا يعرف ان كان هناك شيء يضمن حق ذوي الاحتياجات في المعيشة.

دوحة الخير لن تتأخر عن تلك الفئة ولا أعتقد أنهم قد نسوا توفير ما يلزمهم في حياتهم، فلا أعتقد أنه قد تم توفير التعليم والوظائف ونسوا المسكن والجهة التي ترعاهم بمنازلهم، فإن كان لهم ذلك فلماذا لا يتم التنويه عنه ليعلم الجميع، وإن كنا لا نعلم نحن من ليس لدينا أحد من ذوي الاحتياجات فكذلك من لديهم من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يعلم كذلك ويتساءل ويقبع في حيرته وخوفه على مستقبل تلك الفئة.

فلا اعتقد أنه سيتم تجاهل تساؤلاتي وتساؤل الكثير من أهالي ذوي الاحتياجات لنعرف جميعنا مصيرهم ولنطمئن على أحوالهم بل ولننشر المعرفة للجميع مما قد يجهل ذلك فلربما هناك من يحفظ حقهم أو قانون يحفظ حقوقهم ونحن نجهله، فلنطرق الأبواب لننشر المعرفة وجميع القوانين وخاصة قوانين ذوي الاحتياجات.

فلا أعتقد أن هناك أي عيب أو حرج لتساؤلاتي، وما أطلبه من الجهات المعنية الاهتمام أكثر ومتابعتهم أكثر، صحيح الدولة أجبرت المؤسسات بتوظيف تلك الفئة ولكن للأسف ليست هناك متابعة من الجهة المعنية لأن هناك من يرفض توظيفهم ونراهم يلجأون للشكاوى عبر وسائل الإعلام مسموعة او مقروءة وأحيانا مرئية، ولقد علمت بتعرض أحد تلك الفئة للضرب المبرح ولمست قصته عن قرب ولكن للأسف الجهات المعنية بالاهتمام به لم تول اهتماما ولم تقف معه وبالتالي خسر القضية المرفوعة ضد الجاني وأصبح الجاني بريئا رغم الإثباتات وتقارير المستشفى وكذلك شهود العيان ولكن ما عساني أقول إلا، ارحموهم فلربما تصيبوا بمصابهم أو لأحد أقاربكم.

ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، رحمتك أرجو يا رب العالمين.

وأخيراً وليس بآخر: عساكم عا لقوة يا غافلين عن مسؤولياتكم اتجاه ذوي الاحتياجات الخاصة.

بنت الكبيسي


__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:50 AM   #10
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



خلال مسيرة احتفالية نظمها "الشفلح" بمناسبة اليوم العالمي للمعوقين.. القاسمي: نحتاج لرفع مستوى الوعي لدى جميع شرائح المجتمع بذوي الإعاقة



قطر عملت بجهد على تعزيز حقوق ذوي الإعاقة


سمية تيشة


اعتبرت السيدة سميرة القاسمي — المدير العام لمركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة — أن المشاركة والاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة واجب على المجتمع والتزام من الدولة لضمان تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة بحقوقهم، وإفساح المجال أمامهم للمشاركة في الحياة والاندماج فيها، مشيرة إلى أنّ "الشفلح" يعمل على استثمار المناسبات المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة لتسليط الضوء على قضاياهم وتعزيز حقوقهم وروح الانتماء، وأنّ المعوقين أكثر الأشخاص قدرة على توصيل احتياجاتهم ومطالبهم..

وأوضحت القاسمي أن قطر من الدول التي عملت بجهد على تعزيز حقوق ذوي الإعاقة ضمنتها في ظل الدستور والقانون، لافتة إلى أن هناك حاجة أكبر إلى العمل الجماعي من كل القطاعات لرفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع بذوي الإعاقة وقدراتهم وإمكانياتهم وحقهم في المشاركة بكل نواحي الحياة..

جاء ذلك خلال مسيرة نظمها مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، احتفالا باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يصادف 3 ديسمبر من كل عام، بمشاركه نخبة كبيرة من المهتمين بذوي الإعاقة، وعدد كبير من طلاب مدارس الدولة بمن فيهم طلاب مدارس الدمج الأكاديمي..

وأضافت القاسمي أن شعار اليوم العالمي لهذه السنة هو مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في عملية التنمية، مما يتطلب مشاركة كل القائمين على التخطيط والقائمين على عملية التنمية بمساندة الأشخاص ذوي الإعاقة حتى يصبحوا جزءا من عملية التخطيط بالإضافة إلى تفعيل القوانين الخاصة بذوي الإعاقة والاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة من أجل الوصول بهذه الفئة إلى الحق في الاندماج في الحياة بكل جوانبها متمنية عدم تهميش هذه الفئة في عملية التنمية، موضحة أنّ رؤية قطر 2030 لم تفرق بين ذوي الإعاقة والآخرين، مما يوجب على الجميع تفعيل دور هذه الفئة في المجتمع..


تعزيز حقوق المعاقين


من جانبه طالب الشيخ حمد بن أحمد آل ثاني — رجل أعمال — كافة شرائح المجتمع من مؤسسات وأفراد بضرورة دعم ذوي الإعاقة، والعمل معا على تعزيز حقوقهم وصولا إلى الدمج الكامل في المجتمع الذي لا يعتبر منة من أحد بل حق نصت عليه القوانين والاتفاقيات الدولية..

وأوضح أن من واجب الجميع دعم هذه الفئة ودعم قدراتهم وإمكانياتهم، مؤكدا انه سيواصل دعمه للأشخاص ذوي الإعاقة والتواصل مع مؤسسات ذوي الإعاقة بشكل مستمر لما فيه صالح هذه الفئة بحيث تخرج للمجتمع وتبرز طاقاتها وإمكانياتها كجزء لا ينفصل عن المجتمع، بدلا من عزلهم وتهميش أدوارهم..


إمكانات ذوي الإعاقة


الفنان حمد عبد الرضا — رئيس مجلس إدارة فرقة قطر المسرحية — اعتبر أن دعم فئة ذوي الإعاقة واجب على كل فرد من المجتمع ولاسيما الأشخاص المؤثرون في المجتمع ومنهم الفنانون كونهم يعتبرون مثالا للكثير من أفراد المجتمع، لافتا إلى ان وجوده اليوم في المسيرة نابع أولا من إيمانه بحقوق فئة ذوي الإعاقة وبقدرتهم على العطاء وأنه يأمل أن ينقل هذه الرسالة إلى كل أفراد المجتمع لافتا إلى أنه عمل مع أفراد ذوي الإعاقة واختبر مواهبهم فهم لديهم قدرات وإمكانات عالية تمكنهم من القيام بأداء أو إنجاز متميز..


دمج الفئة بالمجتمع


وأشار الشيخ مبارك بن حمد آل ثاني — مدير الاتصالات الخارجية والعلاقات العامة والإعلام في بست باديز قطر — إلى أهمية الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف 3 ديسمبر من كل عام، لافتاً إلى أن المشاركة في الاحتفال واجب إنساني لدعم هذه الفئة فضلاً عن التواصل مع كافة المؤسسات المعنية بذوي الإعاقة للوقوف على اخر المستجدات في المجال..

وقال الشيخ مبارك ان منظمة بست باديز منذ تدشينها وهي تحمل على عاتقها توفير أفضل البرامج والخدمات لهذه الفئة إضافة إلى خلق صداقات مع ذوي الإعاقات وغير ذوي الإعاقة بهدف دمجهم بشكل أكبر في المجتمع ومنحهم كامل حقوقهم أسوة بأقرانهم الأصحاء، مشيراً إلى إن أهم ما يميز المسيرة هو عدد المشاركين سواء من ذوي الإعاقة أو غيرهم..

وأوضح آل ثاني ان المسيرة تسهم وبشكل فعال في توعية المجتمع وكافة أفراده بذوي الإعاقة ودورهم، ولاسيما أن أبرز ما يحتاج إليه ذوو الإعاقة في قطر التوعية المجتمعية، لافتاً إلى ان الدولة تولي اهتماما كبيرا بهذه الفئة من خلال توفير أفضل البرامج والخدمات لهم وإنشاء عدد من المؤسسات المعنية بذوي الإعاقة لتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم، ومنوها بان المجتمع مازال بحاجة إلى التوعية بحقوق وقدرات هذه الفئة..


دعم قضايا المعوقين


السيد خالد الشعيبي — مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع بمعهد النور للمكفوفين — أوضح أن الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز قدرات المعوقين ويسهم بشكل كبير في النهوض بالمجتمع، لافتا إلى إن الاحتفال بهذا اليوم يتيح فرصة دعم مختلف مؤسسات المجتمع لهذه الفئة باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من المجتمع الذي تبني عليه الدولة آمالا وطموحات كبيرة..

وأكد الشعيبي أن مشاركة ذوي الإعاقة في الاحتفال حق من حقوقهم لتوصيل رسالة إلى المجتمع بأنهم أفراد يساهمون في بناء المجتمع، موضحاً ضرورة دمج هذه الفئة وتعزيز قدراتهم وإمكاناتهم، كما لفت الشعيبي إلى أن معهد النور حرص على الاحتفال بهذا اليوم من خلال مشاركة (١٥٠) طفلا وطفلة إيمانا من المعهد بأهمية المشاركة المجتمعية في دعم ذوي الإعاقة.


__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:51 AM   #11
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



ذوو الاحتياجات يطالبون بالمشاركة في التنمية



• القاسمي: هناك حاجة لرفع مستوى الوعي بقدرات وحقوق ذوي الإعاقة

• الشيخ مبارك آل ثاني: قطر عملت بجهد على تعزيز حقوق ذوي الإعاقة

• الفنان حمد عبد الرضا: دعم ذوي الإعاقة واجب على كل فرد بالمجتمع


كتبت: إيناس شري




احتفل مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف 3 ديسمبر بإقامة مسيرة على كورنيش الدوحة انطلقت من أمام فندق الشيراتون إلى الساحة الأمامية لمركز مشيرب وذلك بهدف إثراء الوعي المجتمعي بهذه الفئة والـتأكيد على دورهم في تقدم وتنمية المجتمع، وبمشاركة المؤسسات المعنية بفئة ذوي الإعاقة وعدد من الوجوه الإعلامية والفنية ورجال مجتمع بالإضافة لعدد من طلاب المدارس.

واعتبرت السيدة سميرة القاسمي مدير عام مركز الشفلح أن الاحتفال بهذه المناسبة هو واجب أساسي وأن الشفلح يعمل على استثمار المناسبات المرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة لتسليط الضوء على قضاياهم وتعزيز حقوقهم وروح الانتماء مضيفة أن الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر الأشخاص قدرة على توصيل احتياجاتهم ومطالبهم لافتة إلى مشاركة كبيرة من طلاب المدارس ليس فقط مدارس الدمج وبعض أفراد المجتمع بالإضافة للمؤسسات المعنية بذوي الإعاقة وبعض الأشخاص والوجوه المعروفة فنيا واجتماعيا.

من جهة أخرى أوضحت القاسمي أن شعار اليوم العالمي لهذه السنة هو مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في عملية التنمية لذلك يطالب المشاركون في المسيرة كل القائمين على التخطيط والقائمين على عملية التنمية بمساندة الأشخاص ذوي الإعاقة حتى يصبحوا جزءا من عملية التخطيط بالإضافة إلى تفعيل القوانين الخاصة بذوي الإعاقة والاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة من أجل الوصول بهذه الفئة إلى الحق في الاندماج بالحياة بكل جوانبها متمنية عدم تهميش هذه الفئة في عملية التنمية قائلة: أنا متأملة خيرا برؤية قطر 2030 لأنها لم تفرق بين ذوي الإعاقة والآخرين، وعلينا أن نفعل وجودهم في كل نواحي المجتمع.

وفي نهاية حديثها لفتت القاسمي أن قطر من الدول التي عملت بجهد على تعزيز حقوق ذوي الإعاقة وضمنتها في ظل الدستور والقانون معتبرة أن هناك حاجة أكبر إلى العمل الجماعي من كل القطاعات لرفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع بذوي الإعاقة وقدراتهم وإمكانياتهم وحقهم في المشاركة بالمجتمع والحياة في مختلف نواحيها ومجالاتها.

أما الشيخ مبارك آل ثاني - مدير الاتصالات الخارجية والعلاقات العامة والإعلام في بست باديز - فقد اعتبر أن الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة واجب إنساني لدعم هذه الفئة التي تحتاج إلى تضافر جهود المجتمع والتواصل مع كافة المؤسسات المعنية بذوي الإعاقة للوصول بهذه الفئة إلى الدمج الكامل.

وقال الشيخ مبارك إن منظمة بست باديز ومنذ تدشينها وهي تحمل على عاتقها توفير أفضل البرامج والخدمات لهذه الفئة إضافة إلى خلق صداقات مع ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة بهدف دمجهم بشكل أكبر في المجتمع ومنحهم كامل حقوقهم أسوة بأقرانهم الأصحاء.

من جهة أخرى أوضح آل ثاني إلى أن أهم ما يميز المسيرة هو عدد المشاركين سواء من ذوي الإعاقة أو غيرهم معتبرا أن المسيرة تسهم وبشكل فعال بالمساهمة في توعية المجتمع وكافة أفراده بذوي الإعاقة ودورهم ولاسيما أن أبرز ما يحتاج إليه ذوو الإعاقة في قطر التوعية المجتمعية، لافتاً إلى أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بهذه الفئة من خلال توفير أفضل البرامج والخدمات لهم وإنشاء عدد من المؤسسات المعنية بذوي الإعاقة لتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم إلا أن المجتمع مازال بحاجة إلى التوعية بحقوق وقدرات هذه الفئة.

من جانبه أوضح السيد خالد الشعيبي - مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع في معهد النور للمكفوفين - أن الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز قدرات ذوي الإعاقة ويسهم بشكل كبير في مشاركتهم الفاعلة في النهوض بالمجتمع، لافتا إلى أن الاحتفال أيضا يتيح فرصة دعم المؤسسات الوطنية في الدولة لهذه الفئة ولا سيما أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع تبني عليهم الدولة ومن خلال دعمها آمالا وطموحات كبيرة.

واعتبر الشعيبي أن مشاركة ذوي الإعاقة في الاحتفال حق من حقوقهم لتوصيل رسالة إلى المجتمع بأنهم أفراد يساهمون في بناء المجتمع مؤكدا ضرورة دمج هذه الفئة وتعزيز قدراتها وإمكانياتها لافتا إلى أن معهد النور حرص على التواجد والاحتفال بهذا اليوم من خلال مشاركه (١٥٠) طفلا وطفلة .


مشاركة من وجوه معروفة


هذا وشارك في المسيرة عدد من رجال الأعمال والفن والإعلام وفي هذا الصدد رأى الشيخ حمد بن أحمد آل ثاني -رجل أعمال- أنه مطلوب من كافة شرائح المجتمع من مؤسسات وأفراد أن يدعموا ذوي الإعاقة وأن يعملوا معا من أجل تعزيز حق هذه الفئة وإيصالها إلى الدمج الكامل في المجتمع والذي لا يعتبر منة من أحد بل حق نصت عليه القوانين والاتفاقيات الدولية.

ورأى الشيخ حمد آل ثاني أن من واجبه دعم الأشخاص ذوي الإعاقة والتواصل مع المؤسسات المعنية بهم بشكل مستمر لما فيه صالح هذه الفئة التي يجب أن تخرج للمجتمع وتبرز طاقاتها وإمكانياتها كجزء لا ينفصل عن المجتمع الذي عليه واجب العمل على عدم تهميشهم أو عزلهم.

أما الفنان حمد عبد الرضا رئيس مجلس إدارة فرقة قطر المسرحية اعتبر أن دعم فئة ذوي الإعاقة هو واجب على كل فرد من المجتمع ولاسيما من قبل الأشخاص المؤثرين في المجتمع ومنهم الفنانون كونهم يعتبرون مثالا لكثير من أفراد المجتمع.

وأضاف الفنان حمد عبد الرضا أن وجوده اليوم في المسيرة نابع أولا من إيمانه بحقوق فئة ذوي الإعاقة وبقدرتهم على العطاء وأنه يأمل أن ينقل هذه الرسالة إلى كل أفراد المجتمع لافتا إلى أنه عمل مع أفراد ذوي الإعاقة واختبر مواهبهم وقدراتهم.

وفي نهاية حديثه قال: آمل أن يعي المجتمع بقدرات هؤلاء الأشخاص وحقهم في الدمج بالمجتمع الذي لا يتحقق من دون الوعي وتضافر مختلف مؤسسات الدولة.


__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-13-2011, 03:51 AM   #12
مريم الأشقر
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية مريم الأشقر
 

 










مريم الأشقر غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



"روتا" تكرّم 70 طفلاً من ذوي الاحتياجات



الدوحة – الراية


كرّمت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا" 70 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة وفنانين قطريين صاعدين ومتطوعين في مشروع الكورة الفني الذي ترعاه "روتا".

ومشروع الكورة من ابتكار وتنسيق البرنامج التطوعي في "روتا"، وعمل على إشراك وتشجيع الصغار من ذوي الاحتياجات الخاصة من سبع مؤسسات قطرية على المشاركة في مشروع فني سيقدّم لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وفي هذا السياق، قال السيد محمد عبد الله صالح مدير التطوير المجتمعي في "روتا": "يعبّر حفل التكريم عن مدى تقديرنا وشكرنا لكل من شارك في هذا المشروع .. لقد سررنا جداً بمستوى التفاني والإخلاص الذي أظهره الأطفال والفنانين والمتطوعين تجاه البرنامج، ولم يكن هذا المشروع ليخرج إلى الواقع لولا جهود البرنامج التطوعي والفنانين القطريين الشباب الصاعدين من جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر ومتطوعي "روتا".. ولذلك نشكر كل من ساهم في هذا المشروع وتطوع لإنجاحه".

ظهر مشروع "الكورة" الفني نتيجة التزام البرنامج التطوعي في "روتا" بخدمة المجتمع وبروح التطوع، وضمّت المبادرة 70 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة من 7 مؤسسات قطرية من ضمنها المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام "دريمة"، معهد النور للمكفوفين، الرفاق الأفضل قطر، المركز القطري للثقافة الاجتماعية للصم، هوب قطر، المؤسسة القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة واللجنة الأولمبية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

وشمل المشروع على دعوة الأطفال للمشاركة في سلسلة ورشات عمل عقدت في جامعة فيرجينيا كومنولث، حيث انضموا إلى عدد من متطوعي "روتا" ومجموعة من الفنانين القطريين الشباب أشرفوا على عمل الأطفال في ورشات عمل ليبتكروا أعمالاً فنية تعكس كل جوانب الحياة في قطر وشعبها وبيئتها في الماضي والحاضر والمستقبل. وعبّر المشاركون عن الموضوع عبر وسائط مختلفة من الفنون منها الرسم والشعر واللوحات الفنية.

وأضاف صالح: " الهدف النهائي لهذه المبادرة هو تشكيل عمل فني جماعي سيقدّم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، في لفتة رمزية على تقدير وشكر الأطفال لجهود سموه في نجاح قطر بالفوز باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ووضع البلد في قلب خريطة الرياضة العالمية. وسيكشف مشروع "الكورة" إلى الجمهور خلال حفل العشاء الخيري لروتا هذا الشهر وسيعرض في المزاد العلني وسيتم التبرع بثمنه لتمويل مشاريع "روتا" في قطر والخارج.

يقام حفل العشاء والمزاد العلني الخيري الرابع لروتا، من ضمنه مشروع الكورة الفني، في الحي الثقافي كتارا مساء الاثنين 12 ديسمبر الجاري برعاية مشيرب العقارية (الراعي الذهبي)، قطر للبترول (الراعي الفضي) وقطر للفينيل المحدودة (الراعي البرونزي).



__________________
(( جعل مثواك جنة النعيم ياأختي الوحيدة وحبيبة قلبي والله أنتي وأمي وبس اللي في القلب ..
وشوقي لكما وحزني عليكما سيطول يالغاليات ))





مريم الأشقر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:38 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
ngham4host
نغم هوست للاستضافة والتصميم والدعم الفني