اخر المواضيع         

 

 
 
قديم 02-21-2008, 04:39 PM   #1
فراشة الحجاز
Registered User








فراشة الحجاز غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



تطور التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية

ورقة عمل مقدمة من/
د. سحر أحمد الخشرمي
أستاذ التربية الخاصة المساعد
جامعة الملك سعود - الرياض
الأسبوع الثقافي السعودي في الأردن
عمان – 2003م




تطور التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية
برامج التوحد نموذجا

د. سحر أحمد الخشرمي
استاذ التربية الخاصة المساعد
جامعة الملك سعود/الرياض



ملخص الورقة:
تحرص المملكة العربية السعودية على الارتقاء بالتعليم إلي مستويات متقدمة، من ناحية المنهج والأداء والمخرجات التعليمية، مواكبة للتقدم الحاصل في العلوم والتكنولوجيا والمعارف البشرية. ولم تفصل المملكة التربية الخاصة عن التعليم العام في مستوى الاهتمام، بل أولت اهتماما متزايدا للفئات الخاصة، وآزرت الجهود المبذولة في هذا المجال بكافة الإمكانات المتاحة.
وستعرض ورقة العمل هذه إلى التطورات الحاصلة في مجال التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية، كما ستعرض للتغيرات التي جرت على البدائل التربوية المتاحة لذوي الاحتياجات الخاصة، وبشكل خاص الدمج في مدارس التعليم العام.

و أخيرأ تعرض الورقة لبرامج التوحد في المملكة العربية السعودية والتي تعد من البرامج
الحديثة المطبقة على مستوى العالم العربي، وستعرض الورقة تحديدا لأربعة برامج نموذجية للتوحد
أحدها حكومي والثلاثة الأخرى نماذج من جهود أهلية، تشرف عليها جهات حكومية، للتعامل مع حالات التوحد لدى الأطفال.

عناصر الورقة :
- التطور في مجال التربية الخاصة.
- التطور في مجال دمج ذوي الاحتياجات الخاصة.
- التطور في مجال التوحد.
- نماذج من البرامج الخاصة بالتوحد.
1. برنامج معهد التربية الفكرية بالرياض (حكومي).
2. برنامج أكاديمية التربية الخاصة (خاص).
3. برنامج مركز والدة الأمير فيصل بن فهد (خاص).
4. برنامج مركز جدة للتوحد (خاص)


















التطور في مجال التربية الخاصة بالمملكة العربية السعودية :

تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول العربية الرائدة في تطبيق الأساليب التربوية الحديثة لذوي الاحتياجات الخاصة من البنين والبنات في سن المدرسة. حيث تطبق الأساليب والتقنيات الحديثة والتي تركز على مراعاة الفروق الفردية، ضمن إطار تعليمي تربوي أقل تقييدا وأقرب ما يكون للعادية.
فقد خطت المملكة خطوات واسعة نحو الانتقال بالأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة من بيئة العزل إلى بيئة المدرسة العادية والتي أصبحت تستوعب العدد الأكبر من هؤلاء الأفراد ، بعد أن كانت تصد عنهم وتأبى أن تضمهم تحت مظلتها.
فقد بدأ التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية بجهود فردية لاحت منذ عام 1952 وتركزت حول الإعاقة البصرية. واستمرت الجهود الفردية في هذا المجال إلى أن أنشأت أول مؤسسة حكومية للمكفوفين بالرياض عام 1960 تلاها عام 1962 صدور قرار بإنشاء أول إدارة تختص ببرامج التعليم الخاص الخاصة بالمكفوفين والصم والمعاقين عقليا، وتحولت عام 1972 إلى ثلاثة إدارات منفصلة خاصة بالإعاقات الثلاثة السالفة الذكر(5).
وقد ساهم في تطور حركة التعليم الخاص بالمملكة عدد من الجمعيات المحلية والعربية كالمكتب الإقليمي الدائم للجنة الشرق الأوسط لشئون المكفوفين (سابقا)، وجمعية رعاية الأطفال المعوقين، وجمعية الوفاء، والجمعية الفيصلية، ومؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية، ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، وغيرها من المؤسسات التي أخذت على عاتقها مهمة المساهمة في دعم عجلة التعليم الخاص جنبا إلى جنب مع الجهات الرسمية.
وتعتبر جامعة الملك سعود من الجامعات السعودية الرائدة في هذا المضمار، حيث أنشئت عام 1984 قسم التربية الخاصة والذي يعتبر القسم الأول في المملكة والعالم العربي الذي يؤهل طلابه طالباته للحصول على درجة البكالوريوس في التربية الخاصة. ورغم قصر المدة الزمنية التي مرت منذ انشائه فقد سار في مراحل تطور متعددة، تمثل أبرزها في تعديل خطته ثلاث مرات بغرض زيادة فعالية الدور الذي يضطلع به في أداء رسالته العلمية والتربوية والتي تهدف الى تطوير الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة العربية السعودية. ويطرح القسم عدد من المسارات التخصصية في مجال التربية الخاصة كالاعاقة البصرية والذي تم ايقافه حاليا والاعاقة السمعية والعقلية وصعوبات التعلم والتفوق العقلي والابتكار. ويهدف القسم الى تأهيل معلمي التربية الخاصة للعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، سواء في معاهد التربية الخاصة أو مدارس التعليم العام التي تتبع لوزارة المعارف ووزارة العمل والشئون الاجتماعية ووزرارة الصحة . وكذلك للعمل في المدارس التابعة للجمعيات الخيرية. ولقد تخرج من القسم عدد كبير من المعلمين والمعلمات يزيد عن ألف معلم ومعلمة يعملوا حاليا في قطاعات حكومية وخاصة في مجال التربية الخاصة.
وتجري حاليا الدراسة لاستحداث مسار الاضطرابات السلوكية والانفعالية وذلك لاهميته في رعاية فئة أخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد تم افتتاح برنامج دبلوم التربية الخاصة قبل عامين في نفس الجامعة للذكور، وسيتم البدء ببرنامج الماجستير والذي تمت الموافقة علية رسميا مع بدء العام القادم في جامعة الملك سعود بالرياض(5).
ويتضمن قسم التربية الخااصة عدد من الخدمات التي تساهم في تطوير طلابة العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يشمل غرفة للمصادر والمعامل والخدمات تشمل عدد من الأجهزة والأدوات والوسائل التعليمية من انتاج طلبة القسم وعدد من الكتب والنشرات والافلام المتخصصة في مجال التربية الخاصة.
ويوجد في القسم أيضا مختبر للمكفوفين توجد به وسائل مساعدة تعليمية وحركية وغيرها من الادوات التي يستفيد منها الطلبة المكفوفين والعاديين. كما توجد في جامعة البنات وحدة للخدمات الخاصة تابعة للقسم تقدم الدعم والمساندة للطالبات من ذوات الاحتياجات الخاصة في الجامعة.
ويضطلع القسم بمسئوليات أخرى متخخصة غير تلك من مثل المساهمة في دعم برامج التربية الخاصة في المجتمع ، من خلال تقديم المشورات العلمية واجراء البرامج التقييمية للبرامج والمناهج المطروحة في الميدان، وتوعية أفراد المجتمع من خلال المحاضرات والندوات والمؤتمرات وورش العمل التي يساهم بها القسم مستقلا أو بالتعاون مع جهات أخرى . كما يدعم أعضاء القسم مجال التربية الخاصة بالبحوث والكتب المؤلفة والمترجمة. واجراء الدورات التدريبية للعاملين بالميدان داخل وخارج نطاق الجامعة.
وقد قامت وزارة التعليم العالي بالتوسع في إنشاء أقسام أخرى للتربية الخاصة في الجامعات والكليات الأخرى كجامعة الملك خالد في أبها وجامعة الملك عبدالعزيز في جدة وكلية دار الحكمة ومعهد المعلمين في جدة. وسيتم إنشاء المزيد من الأقسام في المدن الرئيسية في المملكة في القريب العاجل بإذن الله تنفيذا لتوجيهات سمو ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبد العزيز لتطوير خدمات التربية الخاصة في المملكة(3).




التطور في مجال دمج ذوي الاحتياجات الخاصة المملكة العربية السعودية:

انطلاقا من سياسة التعليم في المملكة والتي نصت في موادها من (54-57) ومن (188-194) على أن تعليم المتفوقين والمعوقين جزء لا يتجزأ من النظام التعليمي بالمملكة،ومواكبة للتطورات التي يشهدها مجال التربية الخاصة في المملكة،وإدراكا من وزارة المعارف لحجم المشكلة والتي تتمثل في أن حوالي (20%) من تلاميذ المدارس العادية قد يحتاجون لخدمات التربية الخاصة حسب ما هو معروف عالميا، واقتناعا من الوزارة بأهمية تقديم خدمات لتلك الفئات وما قد ينتج عنها من نقلة نوعية في العملية التربوية، فقد وضعت الأمانة العامة للتربية الخاصة بالوزارة عشرة محاور تنطلق من استراتيجية تربوية تهدف إلى تفعيل دور المدارس العادية في مجال تربية وتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتوسيع نطاق دور معاهد التربية الخاصة ليضطلع بأدوار أخرى غير التي كان يؤديها مسبقا.
ويستهدف الدمج في المملكة فئتين:
الفئة الأولى موجودة أصلا ضمن المدرسة العادية وتستفيد من برامجها التربوية، لكنها بحاجة الى خدمات التربية الخاصة: مثل الموهوبين والمتفوقين، وفئة صعوبات التعلم ، وفئة المعوقين جسميا وحركيا، وفئة ضعاف البصر، وفئة المضطربين سلوكيا وانفعاليا، وفئة المضطربين تواصليا.
أما الفئة الثانية: فهي تدرس تقليديا في معاهد التربية الخاصة، أو برامج الفصول الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية، لكنها تحتاج إلى الاندماج التام مع الأقران العاديين في المدرسة العادية مثل: فئة المكفوفين وضعاف السمع.
وقد أحدث الدمج نقلة نوعية وكمية هائلة في مجال تربية وتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة رغم قصر عمر التجربة في هذا المجال. حيث بلغ عدد برامج التربية الخاصة (66) معهدا وبرنامجا للبنين والبنات عام 1995/1996. تضاعف هذا العدد ليصل (1120) معهدا وبرنامجا للبنين والبنات عام 2002/2003. كما ارتفع عدد طلاب هذه المعاهد والبرامج من


النقاط التالية:
1. جاءت الزيادة المذكورة سابقا في عدد المعاهد والبرامج لصالح البرامج المستحدثة على حساب المعاهد. حيث كان عدد المعاهد عام 1995/1996 (54) معهدا منها (36) للبنين و (18) للبنات وكان عدد البرامج في ذلك العام (12) برنامج للبنين ولاشيء للبنات، بينما اصبح عدد المعاهد في عام 2002/2003 (66) معهدا للبنين والبنات منها (38) للبنين و(28) للبنات، واصبح عدد البرامج (1054) برنامجا منها (874) للبنين و (180) للبنات. كما أن الزيادة الضئيلة في عدد المعاهد تعود الى تحول بعض المعاهد ذات المراحل المتعددة إلى اكثر من معهد للبنين، وزيادة محدودة للبنات وبناء عليه فقد اصبح عدد التلاميذ المستفيدين من برامج التربية الخاصة في المدارس العادية يفوق كثيرا إعداد أولئك الذين يدرسون في معاهد التربية الخاصة والبرامج الملحقة بها، حيث بلغت نسبة البنين المدمجين (78%)، ونسبة البنات المدمجات (46%).
2. لم تعد التربية الخاصة تتركز في المدن ذات الكثافة السكانية فقط، و إنما أخذت تنتشر لتشمل برامجها المدن الأقل كثافة إضافة إلى الأرياف والقرى في المملكة.
3. لم تعد التربية الخاصة مقتصرة على فئات المعوقين التقليدية المعروفة، المكفوفين والصم والمعاقين عقليا، بل أصبحت تضم فئات عديدة مثل: الموهوبين، وضعاف البصر، وضعاف السمع، وذوي صعوبات التعلم، والمعوقين جسديا وحركيا، والتوحديين، ومتعددي الإعاقة. وتعمل الأمانة حاليا على ضم فئات أخرى تندرج ضمن نطاق المفهوم الشامل الحديث للتربية الخاصة.
4. تعددت أنماط تقديم خدمات التربية الخاصة في المملكة،لتشمل خدمات المعاهد الداخلية والمعاهد النهارية، والفصول الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية، وبرامج غرف المصادر، وبرامج المعلم المتجول، وبرامج المعلم المستشار، وبرامج متابعة في التربية الخاصة مما أدى إلى تلبية احتياجات الأطفال على اختلاف فئاتهم(3 )

كما أن قطاع التعليم العالي في المملكة يسهم بجامعاته وكلياته في تطور التربية الخاصة بفتح أبواب القبول للفئات الخاصة ليشاركوا زملائهم في الدراسة الجامعية.




التطور في مجال التوحد المملكة العربية السعودية:

أولت حكومة المملكة العربية السعودية اهتماما كبيرا بدعم وتطوير خدمات التربية الخاصة في المملكة. وقد دأبت الدولة على مواكبة التوجهات الحديثة في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، فأبتعثث المتخصصين لنيل الدرجات العلمية في التخصصات المتنوعة للتربية الخاصة، ووفرت التدريب المستمر للعاملين والمهتمين بهذا المجال. ومن ضمن الاهتمامات الحديثة التي أفرد لها المسئولون بالمملكة الكثير من الوقت والجهد اضطراب التوحد الذي أخذ نصيبه من الاهتمام في العالم العربي في الآونة الأخيرة.

فعلى المستوى الرسمي بالمملكة، بدأ اهتمام وزارة المعارف بهذه الفئة منذ عام 1416هـ ( 1996م) ، عندما سجل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وجود حالات لأطفال يعانون من اضطراب التوحد وهم بحاجة إلى رعاية خاصة ، فقامت وزارة المعارف بتشكيل لجنة اشتركت فيها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والاطباء المختصين بالمستشفى التخصصي ، وتم الاتفاق على محاولة حصر الموجودين من أفراد هذه الفئة في معاهد وبرامج التربية الفكرية ومراكز وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

وقد بدأت الخدمات المتخصصة للأطفال الذين يعانون من التوحد تأخذ مكانها في مراكز ومدارس المملكة العربية السعودية الحكومية منذ عام 1998، حيث خطت خطاها الأولى من خلال ثلاثة برامج في كل من الرياض وجدة والدمام، ثم تضاعف هذا العدد ليصل إلى 22 برنامج منتشرة في مدن المملكة المختلفة حتى هذا العام 1423هـ 2003م. ويتوقع أن يزيد عدد البرامج ليصل إلى 25 برنامجاً قابلا للزيادة خلال العام القادم1424 هـ - 2004م. (2). (أنظر جدول رقم 1)





جدول رقم (1) برامج التوحد بوزارة لمعارف في المملكة العربية السعودية للعام 2003/2004
الادارة التعليمية اسم البرنامج عدد الفصول عدد الطلاب
الرياض برنامج التوحد بمعهد التربية الفكرية بشرق الرياض 11 33
برنامج التوحد بمعهد التربية الفكرية بغرب الرياض 3 15
الخرج برنامج مدرسة ثمامة 3 8
المجمعة برنامج مدرسة الامام الشافعي 1 2
جدة برنامج معهد التربية الفكرية بجدة 5 20
العاصمة المقدسة برنامج معهد التربية الفكرية بمكة المكرمة 5 24
الطائف برنامج معهد التربية الفكرية بالطائف 1 5
المدينة المنورة برنامج معهد التربية الفكرية بالمدينة 2 8
ينبع برنامج مدرسة الملك فيصل 1 2
العلا برنامج مدرسة عبدالرحمن بن عوف 1 1
القصيم برنامج معهد التربية الفكرية ببريدة 2 7
عنيزة برنامج مدرسة ابن خلدون 1 3
الرس برنامج المدرسة السعودية 1 2
الشرقية برتامج معهد التربية الفكرية بالدمام 5 22
برنامج مدرسة ذات الصواري بالقطيف 1 3
برنامج مدرسة غرناطة بالخفجي 1 3
الاحساء برنامج معهد التربية الفكرية بالهفوف 7 18
تبوك برنامج معهد التربية الفكرية بتبوك 1 4
القريات برنامج مدرسة عمر بن عبد العزيز 1 2
عسير برنامج معهد التربية الفكرية بأبها 1 3
نجران برنامج مدرسة الامام الشافعي 1 2
المجموع عدد البرامج 21 55 187

وقد أشارت القواعد التنظيمية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة إلى بنود ومواد خاصة باضطرابات التوحد تحدد المتطلبات اللازمة لافتتاح برنامج للتوحد ، ففي المادة التاسعة من القواعد التظيمية، تم تحديد الجوانب التالية:-
(1 ) المكان التربوي والتعليمي.
( 2) المراحل والخطط الدراسية.
( 3) الكوادر التعليمية والفنية.
( 4) المستلزمات المكانية والتجهيزية.
( 5) شروط القبول.


كما أبرزت المادة ( 61 ) من نفس القواعد التنظيمية ما يتعلق بأدوات وأساليب التقويم الخاصة باضطراب التوحد على النحو التالي :
1 - يجب أن تناسب أساليب وأدوات التقويم مع الخصائص التواصلية والاجتماعية والسلوكية للتلاميذ التوحديين مع التركيز على أساليب التكامل الحسي .
2 - تستخدم الأساليب التواصلية المختلفة مع التلاميذ مثل : الكتابة والقراءة ولوحة التواصـل …الخ أثناء تقويمهم وذلك حسب خصـائص وإمكانيـات واحتياجات كل تلميذ على حدة.
3 - يمكن تجزئة محتويات الاختبار إلى فترات قصيرة تتناسب مع خصائص وقدرات واحتياجات كل تلميذ على حدة .
وتستخدم حاليا في عمليات التشخيص والتقييم للاطفال الذين يعانون من التوحد في المملكة سلسلة من الإجراءات التي تشمل التحويل إلى طبيب أعصاب الأطفال وتطبيق مقياس Icd.10 وكذلك مقياس Cars الذي تم تقنينه في المملكة العربية السعودية من قبل الدكتور طارش الشمري و الدكتور زيدان السرطاوي. كما تستخدم قوائم التشخيص التي وردت فيdsm-4 بإشراف أخصائيين مدربين على ذلك. ويستخدم أيضا مقياس وكسلر للذكاء ومقياس السلوك التكيفي المقنن على البيئة السعودية وما يلزم من مقاييس أخرى حسب حالة الطفل. وبعد الانتهاء من إجراءات التحويل يتم وضع الطفل مع أطفال آخرين يعانون من التوحد في فصل دراسي ملحق بمدرسة للتربية الخاصة أو مدرسة عادية تحت إشراف معلمين مدربين في نفس المجال.
( سيتم استعراض تجربة معهد التربية الفكرية لاحقا كأحد التجارب الرسمية المطبقة)(2).

وتشرف وزارة المعارف أيضا على مراكز أهلية تخدم فئة التوحد، مثل أكاديمية التربية الخاصة والتي تعتبر صرحا متميزا لتعليم وتدريب أطفال التوحد والعاملين معهم (سيتم تفصيلها لاحقا).
أما عن الخدمات المخطط لها رسميا خلال العام القادم فهي تتمثل في فتح ثلاث مراكز أخرى في كل من الرياض وجدة والدمام للتوحد تشرف عليها وزارة العمل والشئون الاجتماعية والتي تشرف بدورها على مراكز أهلية للتربية الخاصة تقدم خدمات لأطفال يعانون من التوحد، كمركز جدة للتوحد الذي يعتبر أول مركز متخصص لهذه الفئة أسسته الجمعية الفيصلية بالتعاون مع الدكتورة سميرة السعد التي أسست مركز الكويت للتوحد فيما بعد.

ويعتبر مركز جدة من المراكز الهامة والجديرة بالتقدير لما يقدمه من جهود في مجال التوحد في المملكة العربية السعودية(وسيتم التفصيل له لاحقا). كما تشرف وزارة الصحة بدورها على عدد من المراكز الأهلية التي تقدم خدمات لأطفال التوحد، ومن أهمها مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد بالرياض والذي يساهم أيضا بشكل فاعل في دعم برامج التوحد(سيتم التفصيل له لاحقا).

وتعتبر المملكة العربية السعودية عضواً في الرابطة الخليجية للتوحد والتي تأسست خلال هذا العام (قبل شهرين من الآن) لدعم أطفال التوحد وأسرهم في منطقة الخليج العربي. كما تتشرف المملكة بتأسيس أول جمعية عربية للتوحد تمت الموافقة عليها رسمياً في شهر ذو القعدة من هذا العام 1423هـ - 2003م لتكون منطلقا أساسياً لتفعيل برامج التوحد(2).






نماذج لبرامج خاصة بالتوحد في المملكة العربية السعودية

أولا: برنامج معهد التربية الفكرية بشرق الرياض

بدأ هذا البرنامج عام 1998 من خلال إرسال عدد من معلمي التربية الخاصة في معهد التربية الفكرية بشرق الرياض إلى دولة الكويت لتلقي دورة تدريبية في مركز الكويت للتوحد. وقد سبق تلك الخطوة إلحاقهم بدورة تدريبية في الرياض لمدة أسبوع لتأهيلهم للعمل مع حالات التوحد.



عدد االطلاب:

بدأ البرنامج أولا بفصل واحد تواجد فيه 5 تلاميذ مع اثنين من المدرسين، ثم تزايدت عدد الفصول لتصل إلى 12 فصل حتى هذا العام. وقد بلغ عدد الطلاب المسجلين خلال الفصل الدراسي الأول 1423/1424 ،2002/2003م، (37) طالبا، ويوجد حوالي 7 طلاب على قائمة الانتظار.

اجراءات القبول:

يتم قبول الطلاب في البرنامج بعد إجراء مقابلة للطالب برفقة ولي أمره من قبل اللجنة الاستشارية التخصصية للتوحد و الاضطرابات السلوكية التابعة للأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة المعارف، وتشمل طبيب أعصاب الأطفال والذي يقدم تقريرآ عن حالة الطفل ، والأخصائي النفسي الذي يجري بعض الاختبارات والقوائم على الطفل، ومعلم التربية الخاصة الذي يخضع الطفل لديه للملاحظة لمدة فصل دراسي بالتعاون مع الأخصائي النفسي. وبعد انتهاء الفصل الدراسي تتم كتابة تقرير متكامل عن حالة الطفل وقدراته المتباينة تتم مناقشتها من أعضاء الفريق الذي يضم أيضا ولي أمر الطفل وأخصائي النطق والمرشد الطلابي.





معلمو البرنامج:

يتم اختيار المعلمين من حملة البكالوريوس في التربية الخاصة مع خبرة لاتقل عن سنتين، ثم يخضعوا لدورات تدريبية وورش عمل مكثفة في مجال التوحد لتلبية احتياجات الطلاب التوحديين.

محتويات البرنامج:

يتم استخدام برنامج Teacch الذي يعتمد على تنظيم البيئة الصفية والمدرسية بما يسهل على الطلاب التوا صل والتفاعل في هذه البيئة ويتم إعداد برنامج تربوي فردي لكل تلميذ بعد أن يقسمهم المعلم بشكل غير رسمي إلى أربعة مجموعات حسب قدراتهم:
1. مجموعة مهارات التواصل: وتضم الطلاب الذين يحتاجون تدريبا على التواصل بشكل مكثف لحاجتهم للتدرب على هذا الجانب. بالإضافة إلى تدريبهم على المهارات الاستقلالية ا لبسيطة.
2. مجموعة المهارات الاستقلالية: ويتم في هذه المجموعة تدريب الطلاب بشكل مكثف على مهارات العناية بالذات بالإضافة إلى بعض المهارات الحسية والادراكية.
3. مجموعة المهارات ماقبل الأكاديمية: ومن خلال هذه المجموعة يتم تهيئة الطالب للتعرف على المهارات الأكاديمية، ويتم تدريبهم على المهارات الادراكية والاجتماعية ومهارات التعرف والتطابق والتصنيف.
4. مجموعة المهارات الأكاديمية: ويتم في هذه المجموعة تدريب الطلاب على المهارات الأكاديمية كما يتم استخدام بعض مناهج التعليم العام لبعض الطلاب حسب قدراتهم.

ويتم ضمن البرنامج تقديم بعض المهارات الرياضية والتربية الفنية، ويزود الطلاب ببرنامج تدريبي لعلاج عيوب النطق والكلام. ويعتمد البرنامج أيضاً على برامج خاصة للزيارات والرحلات، تتم من خلاله مراعاة اختيار الأماكن المناسبة للطلاب كالأسواق والمطاعم في خطوة تهدف إلى إدماجهم في المجتمع.

الجدول اليومي:

يتم اعتماد جدول يومي ثابت يهدف إلى وضع الطلاب في جو روتيني يوضح للطالب ما هو مطلوب منه بشكل مبسط وحسب قدرات كل طالب. كما تم استحداث برنامج لوجبة الإفطار يعتمد على نظام البوفيه المفتوح، حيث تتكون الوجبة من خضار وفواكه فقط، وقد لوحظ استفادة الطلاب من هذا النظام الجديد(4).





ثانيا: برنامج أكاديمية التربية الخاصة


بدأ برنامج الأكاديمية للتوحد منذ عام 1999/2000 من خلال اختيار عدد من معلمي التربية الخاصة الأكفاء وتدريبهم بشكل مكثف للتعامل مع التوحديين من خلال تقديم دورات وورش عملية داخل الأكاديمية بأشراف من أعضاء هيئة تدريس متخصصين في قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود.

شروط وإجراءات القبول:

1. تقديم استمارة طلب التحاق الطفل بالبرنامج.
2. إجراء مقابلة أولية للطفل مع ولي الأمر.
3. تشخيص اضطراب التوحد بالتعاون مع معهد أبحاث التوحد بالولايات المتحدة الأمريكية.
4. بعد التأكد من تشخيص الحالة وانطباق الشروط يتم قبول الطفل والحاقة بالمستوى الناسب لدرجة إعاقته.


عدد الأطفال بالفصل:
لحاجة الأطفال التوحديين إلى مساحة كافية لممارسة الأنشطة التعليمية والتدريبية المختلفة، فان عدد الأطفال في الأكاديمية لا يزيد عن 5 أطفال في كل فصل دراسي كحد أقصى مع مراعاة حجم الغرفة ودرجة الإعاقة.




أهداف ومكونات البرنامج:

الأهداف:
1. التشخيص والقياس: ويهدف إلى تشخيص جميع الحالات تشخيصا دقيقا قدر الإمكان لتحديد درجة ونوع الإعاقة ومستوى الأداء الحالي للطفل.
2. التربية والتأهيل: ويتم عن طريق تدريب الطفل وتأهيله على عدد من المهارات، مع مراعاة الفروق الفردية والاحتياجات الخاصة بكل طفل على حدة، مثل:
أ‌. التواصل اللفظي وغير اللفظي.
ب‌. مهارات الاعتماد على النفس.
ج. مهارات التواصل الاجتماعي.
د. تعديل السلوك غير المرغوب.
3. المهارات اليدوية: ويتم إعداد برامج تدريب مهني لمساعدة الأطفال على تكوين مهارات عملية.
4. التدريب على رأس العمل: عن طريق إعداد وتنظيم دورات تدريبية للمعلمين والمساعدين والعاملين ذوي الصلة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك إعداد برامج أسرية متكاملة تشتمل على دورات عالية التخصص في طريقة التعامل مع الأطفال التوحديين، من خلال الاستفادة من وسائل التوعية المختلفة( أفلام فيديو-نشرات- ندوات-وخلافه ....)، ويشمل برنامج التدريب على عدد من المجالات مثل:
أ‌. خصائص واحتياجات الطفل التوحدي.
ب‌. أساليب تربية وتأهيل الطفل التوحدي.
ج. التشخيص والقياس.
د. البرنامج التربوي الفردي.
ه. أساليب التواصل.
و. برامج تعديل السلوك وأساليب التعامل مع الطفل وأسرته. ... وغيرها.
المكونات:

1. النشاط الأكاديمي: يشتمل على مبادئ التربية الإسلامية، مبادئ الرياضيات، مبادئ العلوم، المحادثة،والقراءة والكتابة بهدف تنمية المهارات الأكاديمية لدى الطفل( مع مراعاة الفروق الفردية).
2. النشاط الفني: يشتمل على تنمية وتطوير القدرات الفنية لدى الأطفال وتكثيف عمليات الرسم، والتلوين، والتشكيل، وتنمية المهارات الفنية المختلفة.
3. النشاط الاجتماعي والترفيهي: تحتوي الأنشطة الاجتماعية والترفيهية على أنشطة منظمة مثل الألعاب الرياضية المختلفة، وأنشطة حرة مثل السباحة، ألعاب التسلية، الأناشيد، الرحلات، وتنظيم المسابقات المحفزة بهدف تنمية مهارات شغل وقت الفراغ والمهارات الاجتماعية(1) .


ثالثا: برنامج مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد

تأسس مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد في مدينة الرياض عام 1999 م . ويهدف المركز إلى تقديم خدمات تربوية متكامل للأطفال التوحديين لتطوير قدراتهم والارتقاء بها إلى أقصى قدر ممكن، وذلك لتسهيل انخراطهم بالمجتمع.



شروط الالتحاق بالمركز:

• تحديد موعد مع الأخصائية الاجتماعية لإجراء مقابلة مبدئية مع الأهل.
• تعبئة استمارة تسجيل الطفل للالتحاق بالمركز.
• تجهيز ملف للطفل يحتوي على صورة لكل من شهادة الميلاد وبطاقة العائلة وجواز السفر وشهادة التطعيم، وإحضار 6 صور شمسية للطفل.
• إرفاق تقرير طبي عام عن حالة الطفل من أخصائي مخ وأعصاب، وأخصائي نفسي وطبيب أطفال.
• بعد استكمال المتطلبات السابقة يتم تحديد موعد مع فريق التشخيص في المركز.

محتويات البرنامج:

1) التعليم: ويشتمل على إعداد خطة تربوية فردية لكل طفل تضم ما يلي:
• مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي.
• مهارات التفاعل الاجتماعي.
• مهارات الاعتماد على الذات.
• مهارات تنمية العضلات الكبيرة والصغيرة.
• برنامج تعديل السلوك.
• المهارات المعرفية.
2) التدريب: يتركز على تدريب المعلمات وتدريب الأهل والقائمين على رعاية الأطفال من خلال تقديم برنامج دعم الأسرة.
3) ورشات العمل: تقدم مهارات مهنية و تطوير قدرات الطفل الفردية من خلال ركوب الخيل، السباحة، الموسيقى، الكمبيوتر، وغيرها من الأنشطة.
4) نادي ترفيهي: ويوفر خدمات ترفيهية، ثقافية، رياضية، معطيا الطفل فرصة التفاعل الاجتماعي مع الأطفال الطبيعيين.
5) التعليم برامج الدمج بمدارس العام: يسعى المركز لتقديم برنامج يساعد في دمج الطفل التوحدي مع الأطفال العاديين بعد التأهيل في المركز.
6) برامج منزلية: سيعمل المركز على توفير خدمة البرامج المنزلية وذلك لخدمة الأطفال غير الملتحقين بالمركز.
7) التوعية: يقوم المركز بالمساهمة في برامج التوعية بموضوع التوحد في المجتمع السعودي من خلال:
• إعداد النشرات واستخدام وسائل الإعلام السعودي لنشر التوعية بالمجتمع.
• المحاضرات والدورات.
• توفير مركز معلومات حول التوحد لجمع ونشر الدراسات والأبحاث لخدمة المركز أو أي مراكز أخرى(7).

رابعا: برنامج مركز جدة للتوحد

يعتبر هذا المركز الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، حيث قامت بتنفيذه الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة عام 1993. ويعتبر المركز من المؤسسات الهامة والرائدة التي تقدم أفضل البرامج التربوية والدعم الأسري للأطفال التوحديين.

إجراءات القبول:

• عقد اجتماع بين الأخصائية الاجتماعية ووالدي الطفل لمراجعة كافة التقارير الصحية والاختبارات النفسية السابقة عن حالة الطفل.
• تجميع المعلومات المتعلقة بنمو الطفل وحالته الصحية ووضعه الأسرى وتاريخه الدراسي وجوانب سلوكه اليومي ،ووضع تقرير شامل عن حالة الطفل.
• قبول الطفل في حال كانت نتائج تقارير الأخصائية الاجتماعية تتوافق مع شروط القبول التي يحددها المركز مع وجود السعة اللازمة لذلك.
• تشترط سياسة المركز مشاركة ذوي الطفل مشاركة فعالة من خلال الاجتماعات الدورية واجتماعات المساندة والحلقات التدريبية والزيارات التي يحددها المركز داخل المركز أو في المنزل واجتماع وضع الخطة التربوية الفردية





البرنامج التعليمي:



يعمل مركز جدة للتوحد على وضع برنامج خاص لمدة ساعة واحدة يوميا في حصة فردية وعلى مدى أسبوعين، ليتم التعرف على الطفل، وتقويم قدراته على تعلم القراءة والمهارات الادراكيه، وتطور قدراته اللغوية، واعتماده على نفسه، والمهارات الحركية الدقيقة، والمهارات السلوكية والاجتماعية. واستنادا على نتائج هذا التقويم تتم صياغة الأهداف التعليمية وتحديد البرنامج الذي يخدم هذه الأهداف. ثم تتزايد فترة بقاء الطفل في المركز إلى حد الدوام الكامل في مجموعات قد تضم ثلاثة إلى أربعة أطفال كحد أقصى ويخصص للمجموعة معلمة أساسية ومساعدة واحدة لها كحد أدنى.

المنهاج التربوي/التعليمي:

ينقسم المنهج التعليمي إلى ثلاث مراحل هي:
أولا /مرحلة الإعداد:
حيث يبدأ العمل مع الأطفال المستجدين والذين تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات. ويمضي الأطفال سنة أو سنتان في هذه المرحلة وفقا لمدى قدرتهم على اجتياز متطلباتها، ويكون التدريب خلالها فرديا. ويتعلم الطفل في هذه المرحلة مهارات الانتباه والتواصل البصري والاستجابة لاسمه. يلي ذلك الانتقال إلى جدول نظام تعليمي ويبدأ الطفل في تعلم المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل والمهارات الادراكيه، والعناية بالذات، وتنمية المهارات الحركية الدقيقة والمهارات السلوكية. وتهدف هذه المرحلة إلى إعداد الطفل للعمل ضمن مجموعة وتمكينه من متابعة نظام تعليمي وتربوي منظم والتحسين من سلوكه وقدراته.
ثانيا/ المرحلة التنموية:
ويلتحق بها الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6-12 سنه. ويكون الطفل قد أمضى عاما على الأقل في المركز عند بلوغ هذه المرحلة. ويستمر الطفل في تعلم مهارات التواصل والعناية بالذات والمهارات الاجتماعية والسلوكية والادراكيه ومهارات اللعب. هذا إلى جانب تحضيره لتلقي بعض مبادئ القراءة والحساب والكتابة وفقا لقدراته.
ثالثا/ المرحلة العملية الوظيفية:
وتتراوح أعمار الأطفال في هذه المرحلة بين 12-16 سنه. ويتم التركيز في هذه المرحلة تعليمهم التعليمية والعمليه، والمهارات المهنية، والإدارة المنزلية، ومهارات التواصل مع البيئة الخارجية، والمهارات الاستقلالية، على نطاق أوسع من السابق. وذلك لتمكينهم من الاعتماد على الذات وان يصبحوا أعضاء فاعلين في محيط العائلة والمجتمع. كما يهدف البرنامج أيضا إلى مساعدتهم على الاستمتاع بالنشاطات المتوفرة لهم وتمكينهم من تطبيق المهارات التي تعلموها في المركز باستقلالية.
جوانب تعليمية أخرى يوفرها المركز:

• مهارات التخاطب
• الفنون
• الكمبيوتر
• التربية البدنية
• مهارات مهنية
• رحلات خارجية(6).









المراجع:

2) أكاديمية التربية الخاصة، نشرة عن التوحد، إعداد وحدة البحوث والتطوير، الرياض.
3) العثمان، ابراهيم.(2003)، تقرير عن برامج التوحد بالأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة المعارف، الرياض.
4) الموسى، ناصر.(2003)، ماذا يريد المجتمع من التربويين وماذا يريد التربويون من المجتمع، ورقة عمل ، الرياض.
5) بن طالب، رائد،(2003)، تقرير عن برنامج التوحد في معهد التربية الفكرية بشرق الرياض، الرياض.
6) سنبل، عبد العزيز والخطيب، محمد ومتولي، مصطفى وعبدالجواد، نورالدين. (1992)، نظام التعليم في المملكة العربية السعودية، الرياض.
7) مركز جدة للتوحد، نشرة عن مركز التوحد التابع للجمعية الفيصلية النسوية ، جدة.
8) مركز والدة الأمير فيصل بن فهد، نشرة عن برامج التوحد في المركز، الرياض.

فراشة الحجاز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-03-2008, 11:53 PM   #2
كل العطاء
Registered User
 
الصورة الرمزية كل العطاء
 

 









كل العطاء غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



غلاتي

فراشة الحجاز


يوفقك ربي ويسعدك

ماقصرتي افدتينا

__________________
من أراد ....استطاع

كل العطاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض خدمات التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية abu-saeed منتدى الأبحاث والدراسات والكتب والمراجع 9 11-01-2011 02:55 PM
الجلسة الثانية من ندوة ( تطوير الأداء في مجال الوقاية من الإعاقة ) شتان1 المنتدى العام 1 11-14-2007 08:24 AM
الجلسة الرابعة من ندوة ( تطوير الأداء في مجال الوقاية من الإعاقة ) شتان1 المنتدى العام 0 02-15-2005 12:06 AM
الجلسة الثالثة من ندوة ( تطوير الأداء في مجال الوقاية من الإعاقة ) شتان1 المنتدى العام 0 02-14-2005 11:56 PM
الجلسة الأولى من ندوة ( تطوير الأداء في مجال الوقاية من الإعاقة ) شتان1 المنتدى العام 1 02-14-2005 07:28 PM


الساعة الآن 07:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
ngham4host
نغم هوست للاستضافة والتصميم والدعم الفني