اخر المواضيع         

 

 
 
قديم 06-25-2007, 09:43 PM   #1
ام ابراهيم
Registered User








ام ابراهيم غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



عمليه زرع السماعه تحت الجلد

السلام عليكم انا ام لطفل عنده ضعف سمع
و اريد ان استسفر عن عمليه( زرع السماعه تحت الجلد ) اذا كان حد سمع عنه لان ابني عنده تلف باعصاب الاذن وشخصوه ان عنده ضعف حاد بالسمع لو عند اي حد خلفيه
عن العمليه ارجو ان يفيدني

ولكم جزيل الشكر

ام ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-27-2007, 06:45 PM   #2
alya
Registered User








alya غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



السلام عليكم أم أبراهيم
حسب معلوماتي أن الدكتور مازن الهاجري هو الوحيد اللي يقوم بهذه العمليه
وأنا وجدت مقال عنه حبيت أنقله لك للإستفاده فأرجوا ان يفي بالغرض



م.بروفيسور دكتور مازن بن محمد بودهيش الهاجري

=======
طبيب خليجي ينجح في زراعة «القوقعة الإلكترونية» للصم بالمنظار الجراحي
=
لأول مرة في العالم.. وبدون مضاعفات
===============

نجح الدكتور مازن محمد الهاجري، استشاري أنف وأذن وحنجرة، ومتخصص في زراعة القوقعة الإلكترونية، وزميل الكلية الملكية للجراحين بإيرلندا وأدنبرة، في زراعة أكثر من 20 قوقعة إلكترونية للصم بالمنظار الجراحي، دون مضاعفات تذكر، ما جعله أول طبيب في العالم يقوم بمثل هذه العمليات بالمنظار.
===========
وأكد الدكتور الهاجري، الإماراتي الجنسية ويعمل في مركز الأمير الطبي التخصصي بأبوظبي ، أنه يولد في كل عام، ما بين 2 ـ 4 آلاف طفل مصاب بالصمم، بسبب عيب خلقي أو مرض جيني أو لأسباب أخرى، ويزداد هذا العدد بعد الولادة بنسبة 50 في المائة، أي حوالي ما بين ألف وألفي طفل في العالم يصابون بضعف السمع الشديد في كل عام، مضيفاً أن هؤلاء الأطفال ـ وما زال أكثرهم ـ يعيشون صماً بكماً، فتصبح حياتهم صامتة، لا يستطيعون التخاطب مع الآخرين أو استخدام الهاتف أو عبور الشارع أو سماع جرس الإنذار في الحالات الطارئة وما إلى ذلك.
========
وأشار الهاجري الحاصل على ماجستير ودكتوراه في تخصص أورام القصبة، ورئيس جمعية السمع للجميع وجمعية زراعة القوقعة العالمية، إلى أن الأمل بدأ بعد قيام فريق طبي في فرنسا بزراعة سلك كهربائي لمريض لا يسمع، فسمع بعض الأصوات بعد العملية، ثم تمكن البروفيسور ويليام هاوس من اختراع القوقعة الإلكترونية، وقام بدراسة، امتدت لأعوام عديدة، تمكن على إثرها من تصنيع أول نوع من القواقع الإلكترونية، والتي أطلق عليها تسمية «3م هاوس» وحظيت باعتماد وموافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركي (FDA)، وقام هاوس بأول عملية لزراعة القوقعة، وابتكر طريقة العملية، حيث يحفر عظمة الحلمة الموجودة خلف الأذن، حتى يصل إلى الأذن الوسطى والداخلية، ثم يفتح الأذن الوسطى، بحيث تكون خلف الطبلة، فيصل إلى القوقعة ويحفر فيها حفرة ليزرع فيها سلك القوقعة الكهربائي.
========
وأضاف الهاجري أنه منذ ستينات القرن الماضي وحتى اليوم، اعتمد جميع الجراحين في العالم حفر العظمة حفراً شبه كلي، ما يجعلها عملية كبرى ودقيقة، لاحتمالية جرح عصب الوجه خلال العملية، ما يؤدي إلى إصابة المريض بشلل في الوجه، كما يمكن أن تفتح في العملية أغشية المخ، فيسيل السائل النخاعي، ويمكن أن تجرح الأذن الداخلية فتسبب دوراناً، وتستلزم العملية فتحة كبيرة في الجلد تصل إلى 7 سنتيمترات، ويحتاج المريض إلى المكوث في المستشفى لمدة تتراوح بين 5 ـ 7 أيام أو أكثر، ولا يتم تشغيل القوقعة الإلكترونية إلا بعد شهر حتى تلتئم الجروح، ولا تجرى العملية للأطفال الذين لم يتموا عامهم الأول، لأنها، وبالطريقة التقليدية، تعتبر عملية كبرى، يفقد فيها كمية من الدم ليست بالقليلة، ويحفر فيها العظم، فيخشى على الطفل من النزف الشديد والمضاعفات، ولذلك فإنه ما زال جميع الجراحين في العالم يتبعون هذه الطريقة، لإجراء عملية زراعة القوقعة، وتتفاوت نسبة المضاعفات من جراح إلى آخر.
========
وذكر الهاجري أنه تعلم من البروفيسور ويليام هاوس الكثير في هذا المجال، وسبق أن قدم إلى الرياض، بناء على دعوة وجهت له، كضيف خاص لمؤتمر زراعة القوقعة، والذي حضره 300 طبيب، وعلى هامش المؤتمر، اطلع البروفيسور هاوس على عمل الهاجري الجراحي وأشاد به، من خلال كتابته تزكية خاصة.
==========
وأكد الهاجري أنه منذ العام 1999، بدأ بالتدرب في أوروبا على عمليات الأنف والأذن والحنجرة، وكان الهدف منها زراعة القوقعة للمرضى ومساعدة الصم، ما دفعه للسفر إلى عدة دول في أوروبا، لتعلم إجراء عمليات دقيقة بحضور أفضل الأطباء الممارسين، مشيراً الى انه وعلى مدى أكثر من خمسة أعوام، كان يجري خلالها الأبحاث والتجارب في المختبر، وبعد تشريح أكثر من 100 عظمة أذن حقيقية في قسم التشريح، للبحث عن طريقة أسهل لحفر العظم، جاءته فكرة زرع القوقعة بدون حفر العظم خلف الأذن. وقال «بعد عدة أعوام، حضرت مؤتمراً طبياً، وشاهدت خلاله عمليات ترقيع طبلة الأذن بالمنظار، وكانت تقنية جديدة في جراحات الأذن آنذاك، فصممت على تعلم الجراحة بالمنظار، واشتريت 50 عظمة من أماكن عدة، وبدأت العمل، فتعلمت على عظمة الأذن، ثم على جسد كامل لم تستأصل منه عظمة الأذن، وكان ذلك أقرب للواقع، وخلال ثلاثة أشهر فقط، أتممت جميع التجارب على العظام كلها بنجاح، وقمت بكافة عمليات الأذن بالمنظار».
==========
وبعد تأكد الهاجري من إتقانه إجراء هذه العملية بالمنظار، مع إلمامه بالطريقة التقليدية التي تجرى بها، قام بأول عملية فعلية لإنسان بعد أكثر من عامين من التجارب، ونجحت نجاحاً تجاوز التصورات، مضيفاً «واصلت إجراء مثل هذه العمليات، وسبق أن أجريت أكثر من 20 عملية لم يسبق لأحد في العالم كله أن أجرى مثلها، وتكللت جميعها بالنجاح، ولم يصب أي طفل بالمضاعفات أو المشكلات التي تحدث عادة مع العمليات التقليدية، فحجم الجرح لا يتجاوز 2 سنتميتر فقط، وكمية الدم لا تتجاوز 20 مليلترا في حدها الأقصى، ولا توجد أي حالة إصابة للعصب السابع، وبالتالي فإن جميع المرضى لم يعانوا من أي مشكلة في حركة الوجه، ولم يحدث أي التهاب في الجلد أو في الأذن، ويمكن إجراء هذه العملية للأطفال حتى في عمر أقل من 6 أشهر، نظراً لقلة كمية الدم المستنزف، والتي لا تشكل خطراً على حياة الرضيع، وتتراوح أعمار الأشخاص الذين تم إجراء هذه العمليات لهم بين عام ونصف العام إلى ثلاثين عاما».
===========


نجح الدكتور مازن الهاجري استشاري الأنف والأذن والحنجرة وزميل الكلية الملكية للجراحين بايرلندا وأدنبرة في إجراء عمليات زراعة قوقعة سمعية للصم والبكم عن طريق المنظار الجراحي لأول مرة في العالم.
=========
وأعلن خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الهلال الأحمر القطري وحضره د. عبدالسلام القحطاني استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمؤسسة حمد الطبية والسيد عادل الباكر مدير إدارة العلاقات العامة بالهلال الأحمر القطري بأنه أجرى 23 عملية زراعة قوقعة عن طريق المنظار منذ عام 2004، مشيرا الى ان عمليات زراعة القوقعة بصفة عامة بدأ اجراؤها في أنحاء العالم عام 1960، إلا ان احدا من الأطباء لم يقم باجراء هذه العملية عن طريق المنظار الجراحي.

ورش تعليمية
========
وطالب د. مازن بضرورة عقد ورش عمل تدريبية وتعليمية للأخصائيين والاستشاريين لتعليمهم كيفية اجراء عمليات زراعة القوقعة عن طريق المنظار الجراحي، مشيرا الى ان اول ورشة لتعليم جراحة الأذن بالمنظار على مستوى العالم كانت في قطر عام 2004م.
=======
وأوضح انه تجرى ترتيبات حاليا لعقد دورات وورش عمل تعليمية حول جراحة وزراعة القوقعة عن طريق المنظار مع مؤسسة حمد الطبية ومع قسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة بالمؤسسة، ومن المأمول ان تعقد هذه الورشة في القريب العاجل.
=========
وقال د. الهاجري: انني اجريت حتى الآن 23 عملية زراعة قوقعة عن طريق المنظار الجراحي، وقد زادت هذه العمليات الى 27 عملية حيث اجريت في الأسبوع الماضي 4 عمليات أخرى، وهذا الكم من العمليات خلال عامين فقط أعطاني نتائج استطعت من خلالها تحقيق الاستفادة العلمية الكبيرة، والذي يبشر بأن تكون مثل هذه العمليات لها وضع متميز في عمليات جراحة الأذن، مشيرا إلى تقدمه للجهات العلمية العالمية للحصول على براءة اختراع في هذه العمليات، وقد تم قبول طلب التقديم وهو الأمر الذي يجعل هذه العمليات خاصة بنا حتى تتم الموافقة على منحنا براءة الاختراع.
==========
وأشار استشاري جراحة الأنف والأذن الى ان هناك 1 من 2000 أو 3000 شخص بالدول المتقدمة يولد أصم، وتزيد نسبة الاصابة بالصمم في الدول الفقيرة نتيجة لانتشار الأمراض والأوبئة خاصة الالتهابات التي تحدث للمرأة خلال فترة الحمل او اصابة الطفل بعد الولادة بأمراض الحصبة، موضحا انه سيتم قريبا ايجاد لقاح لمرض التهاب السحايا والذي يكون ايضا سببا في اصابة الأطفال بالصمم.


التبكير أفضل
=======
وأكد د. مازن الهاجري أن الطفل الأصم عندما لا تفلح معه السماعة للتعلم، فإنه لا يجدي معه سوى زراعة القوقعة الالكترونية وهي عبارة عن سلك كهربائي يزرع في القوقعة الأصلية، بحيث يلقى السلك على العصب السمعي ويصل السمع عن طريق الموجات الكهربائية.
=====
وقال: يفضل ان يكون عمر الطفل في عملية زراعة القوقعة السمعية سنة واحدة، لأنه كلما اجريت العملية في سن مبكرة كانت النتائج أكبر وأفضل، مشيرا الى ان مثل هذه العمليات تعد من العمليات الكبيرة، حيث يتم فيها تحفير في العظم اضافة الى الجرح الكبير، كما ان العملية نفسها تستغرق ما بين 3 و4 ساعات من التخدير.
=======
وطالب د. مازن بأن تجرى لكل طفل لا يسمع بعد ولادته مباشرة عملية زراعة القوقعة، وذلك حتى لا يصير بعد ذلك أصم وأبكم، مؤكدا أن زراعة القوقعة مبكرا أجدى وأوفر اقتصاديا خاصة في مسألة التعليم، فعملية القوقعة تتكلف من 65 ــ 90 ألف ريال، في حين ان عملية التعليم للأصم والأبكم طوال عدة سنوات تتكلف مئات الآلاف من الريالات.
=======
وأعلن د. مازن الهاجري عن استعداده لإجراء عمليات زراعة قوقعة سمعية للأطفال في دولة قطر مجانا، ولكن بشرط ان تقوم بعض الجمعيات الخيرية بتبني المشروع وذلك لشراء القوقعة نفسها، والذي يصل ثمنها في أغلب الأحيان الى 90 ألف ريال.
====
وأوضح استشاري الأنف والأذن أن عمليات زراعة القوقعة في العالم ومنذ بدأت عام 1960 لم تتجاوز حتى الآن 100 ألف عملية رغم انه يوجد بالعالم 30 مليون أصم أبكم، مرجعا السبب في ذلك الى ارتفاع التكلفة في أثمان القوقعة مع انتشار الفقر في العالم.
===
وأشار الى انه أجرى عمليات زراعة القوقعة الـ 23 السابقة في عدد من المخيمات الطبية باليمن ومالي موضحا أن المخيم الطبي بمالي والذي شارك فيه عدد من الأطباء والاستشاريين بدول افريقية مختلفة كان تحت رعاية جمعية الشيخ عيد الخيرية في قطر.

اكتشاف القوقعة
============
وحول اكتشاف القوقعة السمعية يقول د. مازن الهاجري: بدأ الأمل بعد ان اذن الله عز وجل بعلمه الواسع الذي نتعلم منه الأخذ بالاسباب فقام فريق طبي في فرنسا بزراعة سلك كهربائي لمريض لا يسمع فسمع بعض الاصوات بعدها قام مخترع القوقعة الالكترونية البروفيسور ويليام هاوس بتجارب عدة وقد يسر الله لي ان اتعلم منه وقد زارني عندما كنت في مدينة الرياض حيث وجهت له دعوة كضيف خاص لمؤتمر زراعة القوقعة والذي حضره 300 طبيب في الرياض ورأى عملي الجراحي واثنى عليه وكتب لي تزكية خاصة. وقام هاوس بعد دراسة لمدة سنوات بتصنيع اول نوع من القواقع وتسمى 3م هاوس وقد وافق عليها الـ «اف.دي.آي» في اميركا وقام هو بأول عملية زراعة واخترع طريقة العملية حيث يحفر عظمة الحلمة الموجودة خلف الاذن الى ان يصل الى الاذن الوسطى والداخلية ثم يفتح الاذن الوسطى بحيث يكون خلف الطبلة ويصل الى القوقعة ويحفر فيها حفرة ليضع ويزرع فيها سلك القوقعة الكهربائي ومنذ ذلك الوقت من الستينيات الى اليوم وجميع الجراحين في العالم يحفرون العظمة حفرا شبه كلي وتعتبر عملية كبرى من الممكن ان يجرح فيها عصب الوجه ويصاب المريض بشلل الوجه ومن الممكن ان يفتح فيها اغشية المخ فيسيل السائل النخاعي ومن الممكن ان تجرح الأذن الداخلية فتسبب الدوار والعملية تستلزم فتحة كبيرة في الجلد تصل الى 7 سنتيمترات ويحتاج المريض الى المكوث في المستشفى لأيام تصل الى 5 أيام أو اسبوع أو اكثر ولا تعمل القوقعة الا بعد شهر حتى تلتئم الجروح والعملية لا تجرى لمن عمره اقل من سنة لأنها بالطريقة التقليدية تعتبر عملية كبرى يفقد فيها المريض دما ليس بالقليل ويحفر فيها العظم ولذا يخاف على الطفل من المضاعفات والنزف الشديد. ويؤكد د.مازن أنه ما زال جميع الجراحين في العالم يقومون بمثل العملية والتي لها نسبة مضاعفات تختلف من جراح لآخر ولذا فان العملية لا يجريها الا البروفيسور في جراحة الاذن او من وصل الى الحد الاعلى في التدريب.

إنجاز عالمي
==========
وعن كيفية بداية مشواره لهذا الانجاز العالمي قال الدكتور مازن الهاجري: منذ سنة 1999 وأنا اتدرب في أوروبا على عمليات الانف والاذن والحنجرة وكان حلمي زراعة القوقعة للمرضى ومساعدة الصم البكم ولذا سافرت الى دول عدة في اوروبا فمن ايرلندا سافرت الى بريطانيا عدة مرات وألمانيا وبلجيكا وامستردام بهولندا وزيوريخ بسويسرا وباريس وستان بفرنسا ودول عدة اخرى لتعلم عمليات دقيقة عند افضل من يقوم بها.
===========
ومنذ اكثر من خمس سنوات وانا في المختبر وبعد تشريح اكثر من 100 عظمة اذن حقيقية لجثث الموتى في قسم التشريح حيث كنت اعمل كأستاذ في التشريح بالاضافة الى عملي كجراح انف واذن وحنجرة جاءتني فكرة عملية زراعة القوقعة دون تحفير العظم من الخلف اي خلف الاذن وذلك عندما كنت احاول ايجاد طريقة اسهل لتحفير العظم وكنت كما يعلم طلابي واصدقائي في ايرلندا احيانا اجلس الى قبيل الفجر في المختبر لأنني وجدت طريقة جديدة في اجراء عملية ما ولا استطيع ترك المختبر حتى اتقنها.
===========
وبعدها بسنوات ذهبت إلى مؤتمر طبي ورأيت عمليات ترقيع طبلة الاذن تجرى بالمنظار فقلت في نفسي لا بد من تعلم الجراحة بالمنظار وكانت تقنية جديدة في جراحات الاذن فاشتريت 50 عظمة من أماكن عدة اهمها فرنسا وبدأت العمل فتعلمت على عظمة الاذن المستأصلة من جثث الاموات بعد ان تبرعوا بها وأحيانا على جثة كاملة العظمة لم تستأصل منها وكان ذلك اقرب للواقع وخلال 3 أشهر اتممت العظام كلها وقمت بكافة العمليات في الاذن بالمنظار وعلمت في نفسي انني ولله الحمد تفوقت على كل من كتب عن هذه العمليات أو قام بها لأنني اجريت عمليات لم يجرها احد بالمنظار ودون جرح ودون تحفير في العظام ومن هذه العمليات عملية زراعة القوقعة فقد اعطتني الشركات التي تبيع القواقع الالكترونية مجسما للتجريب واستخدمته.
============
ولما علمت انني اتقنت العملية مع علمي انني اعرف الطريقة التقليدية التي تعلمتها في كل من فرنسا والمانيا قمت بأول عملية منذ اكثر من سنتين والحمد لله نجحت نجاحا باهرا فوق ما كنت اتصور فسكت واستعنت بالله والآن والحمد لله اجريت اكثر من 20 حالة لم يسبق لأحد في العالم كله ان اجرى حتى واحدة مثلها وجميع الحالات من ناحية جراحية تكللت بالنجاح ولم يصب أي طفل بأي مشكلة من المضاعفات التي تحدث مع العملية التقليدية ولله الحمد فكمية الدم التي تخرج اقل من 20 مليلترا والجرح فقط 2سم والآن اصغر من ذلك ولا توجد أي حالة اصابة للعصب السابع وبالتالي جميع المرضى لم يعانوا من أي مشكلة في حركة الوجه ولم يحدث أي التهاب في الجلد او في الاذن ولقلة ما يخرج مع العملية من كمية الدم فالعملية من الممكن اجراؤها للاطفال حتى في عمر اقل من 6 شهور ولكن الى الآن اصغر حالة اجريت لها العملية بالمنظار تبلغ من العمر سنة ونصف السنة واكبر حالة 30 سنة.

alya غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 07-03-2007, 03:34 AM   #3
خبز يابس
Registered User








خبز يابس غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



لقد زرعت لولدي قوقعة تحت الجلد في مستشفي الملك فيصل التخصصي بالرياض تحت يد الدكتور خالد طيبة وهو من اكثر المتخصصين بزراعة القوقعة حيث قام بزراعة العديد منها وممكن اكثر طبيب زرع على مستوي العالم فهو ممتاز حقا وايضا يوجد الدكتور عبدالمنعم الشيخ مدير مستشفى الملك فهد بجدة وهو ايضا من اكفى الاطباء بالزراعة
والاهم من الزراعة مابعد الزراعة وهو التأهيل النطق لكي يتمكن ابنك من الكلام وبدون التاهيل لافائدة من الزراعة
للتواصل ايميلي الاتي : alshallaco@hotmail.com

خبز يابس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-21-2007, 09:56 PM   #4
monabangash
Registered User









monabangash غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



الاخت الفاضله / ام ابراهيم

من واقع تجربتي فقد زرعت لأبني من حوالي ثلاث سنوات وكان عمره انذاك عشر سنوات ، وقد لامني الاطباء على التاخير .. ولكن الحمدلله هو الان افضل بكثييييييير عن ذي قبل .
ولكن كما افدات الاخت ان العمليه مهمه والاهم منها عمليه التاهيل والتدريب على السمع والتخاطب .
لا تتاخري عن اجراء العمليه فكلما كان الطفل في عمر صغير كان الافضل له .
توكلي على الله انه الشافي المعافي

تحياتي

monabangash غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 09-21-2007, 10:11 PM   #5
monabangash
Registered User









monabangash غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



الاخت الفاضله / ام ابراهيم

من واقع تجربتي فقد زرعت لأبني من حوالي ثلاث سنوات وكان عمره انذاك عشر سنوات ، وقد لامني الاطباء على التاخير .. ولكن الحمدلله هو الان افضل بكثييييييير عن ذي قبل .
ولكن كما افدات الاخت ان العمليه مهمه والاهم منها عمليه التاهيل والتدريب على السمع والتخاطب .
لا تتاخري عن اجراء العمليه فكلما كان الطفل في عمر صغير كان الافضل له .
توكلي على الله انه الشافي المعافي

تحياتي

monabangash غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دمج الطلاب الصم في مدارس التعليم العام بين جدية التطبيق وواقع النقص000 الريان منتدى الصم 3 08-30-2014 03:15 PM
سؤال...ثم جواب حول الدمج ابو حنان منتدى الإعاقة الفكرية 6 05-10-2006 12:42 AM
سياسة الدمج ... على المستوى التربوي مع اطفال التوحد ياسر الفهد منتدى الاضطرابات السلوكية و التوحد 5 06-13-2003 04:40 AM
مراحل دمج الاطفال المعوقين ابو حنان منتدى الإعاقة الفكرية 6 10-08-2002 11:54 PM
الصعوبات والمشكلات التي تواجه الطلاب المعوقين سمعيا من عمليه الدمج في مدارس عاديه ابوطيف منتدى الصم 3 09-30-2002 10:56 PM


الساعة الآن 01:07 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
ngham4host
نغم هوست للاستضافة والتصميم والدعم الفني