اخر المواضيع         

 


 
 
العودة   المنتدى السعودي للتربية الخاصة > المنتديات الخاصة > منتدى الإعاقة البصرية
 
 

 :: مركز تحميل الملفات  ::


حمّل حتى 10000 ك ب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 10-23-2005, 03:51 AM   #1
خيرات الامير
Registered User








خيرات الامير غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 



Talking لمحة تاريخية عن لويس برايل مخترع طريقة برايل

برايل مخترع الحروف البارزة

( برايل ) هو الرجل الذي يرجع إليه الفضل بعد الله سبحانه وتعالي في وجود الكتابة البارزة التي أصبحت مصدراً تثقيفياً هاماً للمكفوفين .
اسمه ( لويس برايل ) فرنسي الجنسية ولد عام1809م في قرية قريبة من مدينة باريس عاصمة فرنسا .
وكان أبوه يصنع عدة الخيل في حانوت ملحق بمنزله الذي يسكن فيه أسرته .
وفي أحد الأيام حين كان لويس في الثالثة من عمره خرج إلى دكان أبيه يعلب كما هي عادته ، وكما هي عادة الصغار ، فأخذ سكيناً وجعل يقد بها الجلد كما يفعل أبوه فأفلت السكين من يده وأصابت إحدى عينية ففقدت بصرها في الحال .
ويقال إنه كان يلعب في دكان أبيه بمخراز ومسمارفضرب المخراز عينيه ،ويبدوا أن هذه العين التي ذهبت بصرها بقي فيها شئ من الالتهاب سرى إلى الأخرى بعد زمن قليل فأصبحت عمياء كالأخرى ، ولم يعد ( لويس )يرى شيئاً من الدنيا ، وحسبت الأسرة أنه فقد كل شئ في حياته المقبلة ولكن الله جلت قدرته شاء أني يجعل من هذه الحادث نوراً يضئ السبيل للملايين من المكفوفين في جميع العالم .
لما بلغ لويس العاشرة من عمره أدخله أبوه في مدرسته كان قد سمع بإنشائها في باريس ، وهي أو ل مدرسة فتحت أبوابها للمكفوفين يتلقون بها العلوم والموسيقا ، فكان لويس فيها مثالاً للجد والاجتهاد .
وكانت الكتب التي تستعمل في تلك المدرسة تطبع على ورق سميك بأحرف عادية كبيرة تضغط على الورق من جهة فتبرز من الجهة الأخرى يلمسها الكفيف بأصابعه فيدرك ما فيها ، وهذه الحروف تشبه ما نحسه بارزاً على بعض أنواع الصابون ونحوه ، وبعض اللعب المصنعة من الصفيح أو البلاستيك .
وكانت القراءة بهذه الخط بطيئة جداً ، أما الكتابة باليد فلم تكن ميسورة مطلقاً وهذه هي طريقة مون .
ولما كان الصبي ( لويس )طموحاً محباً للعلم والمعرفة لم يجد في استعمال هذه الخط ما يشبع رغبته ، فأخذ يعمل فكره إيجاد طريقة يتسطيع بها أن يقرأ بسهولة وأن يدون ما يشاء من العلوم فكان يقضى معظم أوقات فراغه في التفكير والتجارب .
وبينما يطالع الصحف مع أحد أصدقائه ذات صباح عثر على خبر ملك عليه حسه وتفكيره وهو أن ضابطاً في الجيش الفرنسي ابتكر طريقة يستطيع بها الجندي تلقي الأوامر وقت الظلام ، وذلك أنه يبرز على ورق سميك أشكالاً من النقط أقصاها أثنتا عشرة نقطه تعبر كل منها عن أمر من الأوامر العسكرية إذا ما لمسها الجندي بإصبعه في الظلام أدرك الأمر الذي يعنيه الضابط .
فرح لويس بهذا النبأ فرحاً شديداً الذي وجد فيه ضالته المنشودة فذهب توا إلى الضابط ، وبحث معه الطريقة التي وخرج من عنده وقد تبين له أن الرموز النقطية – أي المؤلفة من النقط – أسهل للإدراك باللمس وأيسر عند الكتابة باليد من الرموز الخطية العادية المكونة من الخطوط .
وأخذ يضاعف مجهوداته لإيجاد رموز للحروف تتكون من أقل عدد من النقط لسهولة إدراكها باللمس ، وكثيراً ما طلع عليه الفجر وهو غارق في تفكيره وتجاربه وأخيراً بعد عناء مرير ومشقة كبيرة اهندى إلى الاكتفاء بست نقاط بدلاً من إلا ثني عشرة نقطه التي اتخذها الضابط أساساً لطريقته فألف برايل من نقاطه الست حروف الهجاء والعلامات الرياضية الحسابية ، وعلامات الترقيم وما إلى ذلك .
ثم أخذ يجري العمل بها مع أصدقائه التلاميذ فيلمسون فيها سهولة القراءة وبها تمكنوا من تدوين ما شاءوا من علوم .
أما المعلمون والقائمون على إدارة المدرسة فلم يستحسنوها ظناً منهم أنها تباعد بين المكفوفين والعالم الذي يعيشون فيه ، فقاموا في وجهها وحرموا على التلاميذ استعمالها .
ولكن التلاميذ ظلوا يعملون بها سراً وينقلونها إلى غيرهم خارج المدرسة لسرورهم بنجاحها .
وكان لويس برايل متفوقاً في الرياضة والتاريخ والجغرافيا ، فلما أتم دراسته أصبح معلماً بالمدرسة نفسها وسنه حين ذاك لم يبلغ العشرين .
قضى ذلك الفتى حياته مخلصاً في خدمة من حرموا نعمة البصر مثله إلا أن صحته اعتلت لما قساه من الإجهاد الطويل المضني ،ومن عدم اعتراف ذوي الشأن بصلاحية برايل فساءت حالته ومرض بالسل الذي قضى على شبابه فمات عام 1852م ولم يبلغ من العمر ثلاثاً وأربعين سنه ، ولم يصله نبأ اعتراف المدرسة بجليل فائدة طريقته إلا وهو على فراش الموت .
انتشرت الطريقة في فرنسا ومنها امتدت إلى دول أوربا وأمريكا والدول العربية وسائر بلدان العالم ، وأطلق عليها ( طريقة برايل ) تخليداً لذكره واعترافاً بفضله .
وفي عام (1952)م بمناسبة الذكرى المئوية لوفاته احتفلت الأمة الفرنسية وإسترك معها كثيرون من مندوبي الدول بنقل رفات ( لويس برايل ) إلى مثوى العظماء الذين قدموا للإنسانية خدمات تسجل أسماءهم بأحرف من نور – كما يقولون – وتبقي ذكراهم على توالي العصور .
هذا هو (لويس برايل )مخترع هذه الطريقة ،وهذه طريقته التي اصبحث في زماننا ذات شأن صنعت من أجلها الآلات من اللوحات المعدنية إلى الكمبيوتر وطبعت بها المؤلفات العديدة في جميع لغات العالم ، واستفاد منها المفكوفون استفادة تدنو من استفادة المبصرين من الكتابة العادية إلى حد ما .

المرجع / كتاب أصحاب البصائر
تأليف الأستاذ الدكتور / محمد بن سعد بن حسين

خيرات الامير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-25-2005, 05:31 PM   #2
معلم طموح
المشرف العام









معلم طموح غير متواجد حالياً


 آخـر مواضيعي
 







خيرات الامير



بارك الله فيك أخي الفاضل ،،،

على اثراء المنتدى بالمواضيع المميزة ...

تحياتي وتقديري

__________________
.................................................. .................................................. ........
إن اكثر ما يكون اثارة وروعة لدى الإنسان هو قوته على أن يغير نفسه بالتعلم ...


اتطلع أن أكون معلماً متميزاً في الأداء والعطاء بإذن الله ..
وأن اعمل على تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة ذات جودة عالية ، ونموذجاً يحتذى به في الجودة والتميز ..
معلم طموح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أكتب...الشهادة .... التخصص .... طبيعة العمل شتان منتدى الإستراحة والتعارف 592 05-01-2012 03:06 AM
تطور برنامجا عربيا يسهل تعامل الكفيف مع الحاسب.. رياض_سعود منتدى الإعاقة البصرية 1 10-02-2002 02:17 PM


الساعة الآن 07:22 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
ngham4host
نغم هوست للاستضافة والتصميم والدعم الفني